مجموعة أزورا تعرض تجربتها الفلاحية من أكادير والداخلة إلى أوروبا في معرض مدريد

انطلقت، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض “Fruit Attraction” في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو من أبرز المناسبات الدولية المتخصصة في قطاع الفواكه والخضروات، بمشاركة حوالي 2500 شركة عارضة من 78 دولة حول العالم. يُتوقع أن يستقطب المعرض، الذي يستمر حتى 8 أكتوبر، أكثر من 121 ألف محترف ومتخصص من مختلف الدول، ليصبح منصة دولية تجمع بين العارضين والمشترين، وتساهم في تعزيز الفرص التجارية، وتسهيل التبادل التجاري، واستكشاف أسواق جديدة، بالإضافة إلى تنظيم المواسم والفتح أمام الأسواق الإضافية.
أهمية معرض “Fruit Attraction” في دعم القطاع الزراعي وتطوير الأعمال
يعتبر المعرض من الأدوات الاستراتيجية الفعالة لتنشيط المبادلات التجارية، ولتعزيز القدرات المهنية، خاصة في ظل تحديات السوق العالمية والمنافسة الحادة، حيث يوفر فرصًا حقيقية للشركات والمهنيين لتوسيع أنشطتهم التجارية، استكشاف الأسواق الجديدة، والتعرف على أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في القطاع الزراعي، مما يسهم في تطوير الإنتاج والجودة، وفتح آفاق جديدة للتصدير والاستثمار.
مشاركة المغرب في المعرض وفرص التعاون
يمثل المغرب حضورًا مميزًا في هذه التظاهرة الدولية عبر مشاركة عدد من الشركات، من بينها مجموعة “أزورا” الفرنسية المغربية، التي تُعد من اللاعبين الأساسيين في إنتاج وتصدير الطماطم الكرزية. تُعرض منتجات المجموعة، التي تحقق رقم معاملات يصل إلى 550 مليون يورو، في السوق الأوروبية، مع أكثر من 20 ألف موظف يعملون في تنفيذ استراتيجيات التوسع، وتطوير أنشطتها الزراعية والتصديرية.
الابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي
تسعى مجموعة “أزورا” إلى تطبيق أحدث التقنيات، مثل استخدام مياه البحر المعالجة في ري المزارع، وتطوير أصناف مقاومة للأمراض تواكب ظروف السوق، بالإضافة إلى توسيع أنشطتها لتشمل تربية الأحياء المائية والمشاتل، حيث تمتلك حالياً أكثر من 54 مزرعة تمتد على مساحة 1271 هكتار، منها أكثر من 1200 هكتار من البيوت البلاستيكية، ما يعكس توجهها نحو الاستدامة والابتكار الزراعي.
وفي الختام، نقدم لكم عبر موقع فلسطينيو 48، تغطية مستمرة لأبرز الأحداث والمعارض في القطاع الزراعي، مع تسليط الضوء على فرص التعاون، والابتكارات الحديثة، وأهمية مثل هذه المعارض في تنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني والعالمي.




