أسعار الذهب ترتفع مع إغلاق التداول وتحقيق خسارة أسبوعية

مرحبًا بكم عبر فلسطينيو 48، حيث نستعرض لكم اليوم تطورات سوق المعادن النفيسة، التي شهدت تقلبات ملحوظة خلال تعاملات الجمعة، على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب والفضة عند التسوية، إلا أن أداءهما الأسبوعي كان سلبيًا، وسط حالة من الترقب لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية.
تحليل أداء الذهب والفضة وتأثير السياسة النقدية الأمريكية
شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا عند إغلاق يوم الجمعة، إذ قفز سعر الذهب تسليم ديسمبر ليصل إلى 4181.10 دولار للأونصة، بزيادة طفيفة قدرها 11 دولارًا، أي بنسبة تزيد عن ربع في المئة، فيما ارتفعت أسعار الفضة إلى 56.995 دولار، بمعدل زيادة 0.158 دولار، أي حوالي 0.28 بالمئة، لكن الأداء الأسبوعي للمعادن النفيسة كان سلبيًا، حيث خسرت الفضة حوالي 6 بالمئة، بينما تراجع الذهب بنسبة 0.83 بالمئة، وهو مؤشر على حالة التوازن التي يسعى السوق لتحقيقها بين عوامل التضخم وإعلانات السياسة النقدية.
تأثير التضخم وتوقعات رفع الفائدة
على الرغم من ارتفاع مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة بشكل فاق التوقعات خلال سبتمبر، والذي يعكس ضغطًا على الاقتصاد، إلا أن المستثمرين خففوا رهاناتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، خاصة بعد التصريحات الأخيرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، التي أبدت ترددًا في تحديد مسار السياسة النقدية بشكل قطعي، حيث أكد أن التوقعات الاقتصادية لم تتغير منذ رفع الفائدة في الشهر السابق، مما زاد من استقرار سوق المعادن النفيسة.
تأثير تراجع الدولار وارتفاع أسعار النفط
شهدت أسعار المعادن دعمًا من انخفاض الدولار الأمريكي، الذي تأثر بانخفاض عوائد السندات الأمريكية، قبل أن تعود للارتفاع لاحقًا مع قفزة قوية وصلت إلى 3% في أسعار النفط، والتي دفعت المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، خاصة بعد تراجع الرغبة في استثمار أسهم الذكاء الاصطناعي، مما زاد من الطلب على المعدن الثمين كخيار استثماري ثابت.
قدمت تداولات هذا الأسبوع صورة واضحة عن تفاعل الأسواق مع تطورات السياسات النقدية، وتباين بين التضخم والطفرات في أسعار النفط، وهو ما يعكس حالة من عدم اليقين تستدعي مراقبة مستمرة لاتجاهات السوق.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.




