اقتصاد

ماستركارد وطماطم تتعاونان بهدف تحسين تجربة مدفوعات الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

[(مقدمة)]:
تُعد صناعة الألعاب الإلكترونية من القطاعات المتنامية بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تزايد اللاعبين وتنوع أسواقها. ومع التطور التكنولوجي، أصبحت الحاجة ماسة إلى حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة المستخدم وتدعم نمو هذا القطاع الحيوي.
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48، تعاونًا استراتيجيًا بين شركة ماستركارد و”طماطم”، الرائدة في نشر ألعاب الهاتف المحمول، لتعزيز عمليات الدفع داخل تطبيقات الألعاب وتسهيل الوصول إلى السوق الإقليمية. يأتي هذا التعاون في إطار تركيز الشركتين على تحسين تجارب المدفوعات الرقمية داخل الألعاب، وتوفير حلول مرنة تشمل مختلف وسائل الدفع المحلية، بهدف دعم المطورين والناشرين، وتوطين التكنولوجيا بما يتناسب مع تفضيلات اللاعبين واحتياجات السوق.

تطوير تجارب المدفوعات في الألعاب عبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

يعكس هذا التعاون استراتيجية شركة ماستركارد لتقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة، من خلال بوابة “ماستركارد للدفع” التي تتوفر عبر “منصة ماستركارد للتجار”، بهدف تيسير عمليات الشراء داخل الألعاب الإلكترونية، مما يتيح للمستخدمين خيارات دفع متعددة، من بطاقات الاعتماد إلى المحافظ الرقمية ووسائل الدفع المحلية، مع ضمان حماية المعاملات من عمليات الاحتيال.

فوائد التعاون واستراتيجية السوق

يعمل التعاون على تمكين اللاعبين من إتمام عمليات الشراء بشكل أكثر يسرًا، مع تعزيز شعور الأمان والثقة، ودعم الناشرين في توسيع قاعدة جمهورهم عبر منصات التجارة الرقمية، حيث تسهل الحلول الجديدة الوصول إلى المستهلكين في 13 سوقًا من المنطقة، وتطوير استراتيجيات الفوز بمشترين جدد، مع تحسين تجربة المستخدم وتسهيل عمليات الدفع.

ابتكارات ذكية في عالم الألعاب

تم تصميم منصة “طماطم بلس” لتبسيط عمليات التجارة والدفع، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والحماية المتقدمة من الاحتيال، وتوفير قنوات دفع محلية متعددة، بهدف دعم تطوير المحتوى الرقمي، وتحقيق إيرادات مستدامة، مع توفير دعم فني مستمر لضمان نجاح الشركاء وتحقيق أهدافهم.

نختتم بتأكيد أن هذا التعاون يعكس توجهات صناعة الألعاب الرقمية في المنطقة، ويُبرز الدور الحيوي للتكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية في دفع عجلة النمو، وتقديم تجارب دفع رائدة تتواكب مع تطلعات اللاعبين وشركات الألعاب.
قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى