لوسي: خطف والدتي في طفولتها تصلح فيلم.. وأصلي للرب حباً لا رعباً

حلّت الفنانة لوسي ضيفةً في الجزء الثاني من برنامج “ورقة بيضا” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة قناة “النهار”، حيث كشفت عن العديد من الأسرار والكواليس المثيرة حول حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية، مفجرة مفاجأة عن تفكيرها الجدي في الاعتزال خلال الفترة المقبلة.
وأكدت لوسي خلال اللقاء أنها قدمت الكثير للفن وتعبت معه طوال عقود، لكنها تشعر الآن برغبة في الابتعاد والتفرغ لحياتها وأسرتها، مشيرة إلى أن أمومتها لنجلها “فتحي” غيّرت الكثير من طباعها وصقلت شخصيتها لتصبح أكثر هدوءاً وتريثاً.
حلقة الفنانة لوسي
والدة الفنانة لوسي
سر خطف والدتها وحقيقة الأزمات العائلية وفجرت لوسي مفاجأة إنسانية بحكايتها عن والدتها، مؤكدة أنها تعرضت للخطف وهي صغيرة وظلت غائبة عن أسرتها لسنوات طويلة قبل أن تعود إليهم مجدداً، مؤكدة أن تلك القصة المأساوية تصلح كمعالجة لفيلم سينمائي درامي. وعن بدايتها المبكرة في عالم الفن والرقص الشرقي، أوضحت أنها نزلت لسوق العمل وهي في سن صغيرة جداً لتتحمل مسؤولية أسرتها وتستقل بذاتها بعد خلافات عائلية بين أسرتا والدها ووالدتها.
زواج الـ 16 عاماً ورسالة لزوجها
وتطرقت الفنانة إلى علاقتها بزوجها رجل الأعمال سلطان الكاشف، مؤكدة أنه حب حياتها الأول والأخير وأنها تزوجته وهي في سن الـ 16 عاماً. وقالت لوسي: “سلطان مربيني على إيده، علمني إزاي أثقف نفسي واحترم أداب الحوار وأتابع الأحداث العالمية”، موضحة أنه كان دائماً السند والمشجع لها في خطواتها الفنية بعدما لمس التزامها وحبها الشديد لشغفها الفني.
رد حاسم على شائعة “اللفظ الخارج” وأزمة الترند
وحول أزمة الفيديو المتداول لها في إحدى الحفلات بالساحل الشمالي والادعاءات بتفوهها بلفظ خارج، نفت لوسي الواقعة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن المايكروفون والترند هما السبب في تضخيم الأمور وترويج شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت أن عدداً من كبار الفنانين والمسؤولين دعموها وأكدوا ثقتهم الكاملة في أخلاقها ومسيرتها.
السينما والرقص الشرقي
وفي فقرة “آخر كلام”، أيدت لوسي مقولة إن السينما شوهت صورة الراقصة في كثير من الأعمال وحصرتها في أدوار غير ملائمة، مؤكدة في الوقت ذاته أن العمل الخدمي والخيّر الذي تقوم به مع زميلاتها بعيداً عن أضواء الشهرة هو ما يعنيها حقاً أمام الله. وعن علاقتها بالصلاة والعبادة، ختمت لوسي حديثها قائلة: “أنا أقف أمام الله حباً لا رعباً، وأدعوه دائماً بالستر ويبعد عني وعن نجلي الشر”.




