يسعى ريال مدريد لتعظيم عوائده المالية عبر استراتيجية ذكية تعتمد على بيع مواهبه الشابة المتخرجة من أكاديمية “لا فابريكا”، حيث يقترب النادي الملكي، ولأول مرة في تاريخه، من كسر حاجز الـ 200 مليون يورو من مبيعات اللاعبين الموهوبين في عام واحد، وهو ما يمثل استثماراً استراتيجياً يمهد الطريق لإتمام صفقات كبرى وباهظة الثمن.
أرقام قياسية غير مسبوقة في مبيعات الشباب
أفادت صحيفة “آس” بأن ريال مدريد على وشك تحقيق رقم تاريخي من خلال صفقات المغادرة هذا الصيف، حيث من المتوقع أن تصل قيمة مبيعات خريجي الأكاديمية إلى نحو 200 مليون يورو، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله في صيف عام 2017 حينما بلغت الأرباح 72 مليون يورو فقط.
تفاصيل الصفقات والقيم المالية المتوقعة
تتنوع قائمة المغادرين لتشمل أسماءً واعدة، حيث يتصدر المهاجمان غونزالو راموس وسيزار بالاسيوس المشهد باقترابهما من الانضمام لنادي فولهام الإنجليزي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين الذين ساهموا في رفع إجمالي العوائد إلى 185.5 مليون يورو، وصولاً إلى المفاوضات الجارية بشأن جاكوبو أورتيغا مع ستراسبورغ الفرنسي الذي يطمح النادي لرفع قيمته السوقية.
| اللاعب / البيان | الوجهة المحتملة | القيمة المالية (تقديرية) |
|---|---|---|
| غونزالو راموس | فولهام | 42 مليون يورو (شاملة الإضافات) |
| سيزار بالاسيوس | فولهام | 8 – 10 مليون يورو |
| جاكوبو أورتيغا | ستراسبورغ | أكثر من 8 مليون يورو |
| إجمالي مبيعات 2017 | – | 72 مليون يورو |
| إجمالي مبيعات الصيف الحالي | – | تقترب من 200 مليون يورو |
كما تضم قائمة اللاعبين الذين ساهموا في هذه العوائد المالية الأسماء التالية:
- نيكو باز.
- فيكتور مونيوز.
- ماريو جيلا.
- ألفارو رودريغيز.
- أليكس خيمينيز.
- فران غاسيا.
- ماريو مارتين.
استثمار الموهوبين لتمويل الصفقات الكبرى
يهدف العملاق الإسباني من هذه السياسة المالية إلى توفير سيولة مادية ضخمة تدعم طموحاته في سوق الانتقالات، وذلك لتمويل التعاقد مع نجوم سوبر يخطط لجلبهم هذا الصيف، وعلى رأسهم الثنائي يان ديوماندي ورودري، واللذان قد تبلغ تكلفتهما الإجمالية على خزينة النادي نحو 180 مليون يورو.
