كتكوت الشركات بين 30 و34 جنيهًا وكتكوت القطعان قرب 23 جنيهًا اليوم

نقل الدستور عند الساعة 12:41 ظهر 30 سبتمبر 2026 عن بورصة الدواجن أن كتكوت الشركات الأبيض بين 30 و34 جنيهًا، وأن كتكوت القطعان الأبيض بين 23 و23.5 جنيه، في خبر يتابع أسعار الكتاكيت إلى جانب حركة السوق.
النطاقان ليسا سعرًا واحدًا تغيّر اسمه. الشركات تعلن قائمة، والقطعان سعر آخر في البورصة كما صاغها الدستور. المربي الذي يحسب دورة على قائمة شركة ثم يجد أمامه سعر قطيع يخلط بندين مختلفين من أول يوم في دفتر التكلفة.
موقع عالم المال، في تقرير مؤرخ باليوم نفسه، وضع كتكوت القطعان الأبيض بين 22 و22.5 جنيه، وأعاد معلن الشركات إلى النطاق الذي ذكره الدستور من غير سعر مفرد يغلق المسافة. اتفاق الشركات أوضح من اتفاق القطعان، حيث تبدأ شريحة عالم المال تحت بداية شريحة القطعان عند الدستور.
المصري اليوم، في خبر الساعة 6:56 صباحًا بتوقيع محمود أحمد الشاهد، جمعت الكتكوت الأبيض في نطاق واحد من غير أن تفصل الشركات عن القطعان في تلك الجملة. هذا الجمع يفسّر أن عنوانًا صباحيًا قد يبدو أرخص من قائمة الشركات، لأنه يجاور شريحة القطعان لا شريحة المفرخات المعلنة.
دار الهلال عند الساعة 3:24 فجرًا كتبت أن حد شركات الكتكوت الأبيض ينزل إلى 27 جنيهًا، وأن كتكوت الأهالي بين 15 و21 جنيهًا، بينما يعود سقف الشركات إلى الحد الأعلى الذي ذكره الدستور لاحقًا. النقل الفجري إذن أوسع من نقل الظهيرة، ولا يُلغى ولا يُختصر في رقم واحد.
في تحديث الدستور نفسه جاء كتكوت الساسو بين 18 و19 جنيهًا، وكتكوت الساسو بيور من نهاية هذا النطاق حتى 20 جنيهًا. عالم المال أعاد وصف الساسو العادي بالنطاق نفسه. هذه سلالة أخرى غير الأبيض، وتُذكر حتى لا يُشترى صوص على اسم ثم يُحاسب على قائمة اسم ثان.
لم تظهر في هذا البحث نشرة وزارة الزراعة بتاريخ اليوم تحدد سعر الكتكوت، ولا محضر اتحاد المنتجين بسعر مفرد يُنهي الخلاف بين الصحف. المتاح نقول مؤرخة باليوم عن البورصة والسوق، والفروق فيها تُبقى ظاهرة ولا تُدمج في متوسط يوحي باتفاق غير مكتوب.
سعر الكتكوت ليس سعر كيلو اللحم بعد أسابيع. من يشتري الصوص يدفع ثمنه قبل العلف والتدفئة والنافق، ولوحة شركة إن كانت أُغلقت في يوم سابق تبقى بتاريخها لا بتاريخ الخبر الذي يعيد نشرها. الدستور نسب نطاق اليوم إلى البورصة ولم يطبع في النص المقروء أسماء المفرخات وتاريخ كل قائمة.
لذلك لا يُقال إن كل المفرخات وقفت على رقم واحد. بين حدي الشركات مسافة يختار داخلها كل مفرخ سعره، والجهة التي يتعامل معها المربي قد لا تكون عند أدنى الحد ولا عند أعلاه. العربون قبل الاتصال بالمفرخ يثبّت قائمة قديمة.
- كتكوت الشركات: من 30 إلى 34 جنيهًا
- كتكوت القطعان: من 23 إلى 23.5 جنيهًا
- كتكوت الساسو: من 18 إلى 19 جنيهًاتبقى صورة السوق عند هذه النقول حتى عصر اليوم: شركات في عشرينات مرتفعة إلى منتصف الثلاثينات بحسب الناقل، وقطعان أهالي دون ذلك، وساسو في نطاقه الخاص، بلا سعر حكومي واحد يُغلق المسافة بين الفجر والظهيرة.




