أخبار العالم

خبير عراقي يكشف تحديات دمج الفصائل المسلحة في الجيش العراقي

صرح الدكتور غازي فيصل، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، بأن عملية دمج الفصائل المسلحة ضمن هيكلية القوات المسلحة العراقية تواجه تحديات جسيمة تجعل من انصهارها في الجيش العراقي أمرًا مستحيلاً، موضحًا أن هذه المجموعات تلقت تدريباتها وفق نمط “المقاومة الإسلامية العالمية” المرتبطة بفيلق القدس ومرجعية “قم” في إيران.

اختلاف العقيدة العسكرية بين المقاومة والجيش النظامي

أشار فيصل في مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، نقلها موقع “أقرأ نيوز 24″، إلى أن الاستراتيجية المتبعة والثقافة السائدة لدى هذه الفصائل تقوم على مفهوم “المقاومة”، وهي تختلف جذريًا عن إطار العمل والضوابط التي تحكم صنوف الجيش النظامي، حيث لا تتقيد هذه المجموعات بالأنظمة العسكرية التقليدية.

قدرات تسليحية خارج نطاق التخصصات التقليدية

وأكد أن هذه الفصائل تعتمد على ترسانة عسكرية متطورة تشمل الصواريخ والمفخخات والطائرات المسيرة وقذائف الكاتيوشا، وهي وسائل قتالية بعيدة كل البعد عن الاختصاصات المعتمدة في الجيش العراقي، مشددًا على أن قرارات السلم والحرب لا ينبغي أن تظل بيد جهات مسلحة تقوم باستهداف دول الجوار، كما يوضح الجدول التالي الدول التي طالتها هذه العمليات:

النطاق الجغرافي الدول المتأثرة بعمليات الفصائل
دول الجوار والخليج تركيا، الأردن، الكويت، البحرين، الإمارات، المملكة العربية السعودية.

التبعية الأيديولوجية وتوجيهات فيلق القدس

وبيّن أن هذه المجموعات تنفذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط والعالم وفقًا لأوامر فيلق القدس ومرجعية “قم”، انطلاقًا من إيمانها بأنها تنفذ “تكليفًا إلهيًا” ضمن حروب “ولاية الفقيه” المقدسة، وذلك بهدف تحقيق النقاط التالية:

  • تقويض النظام الدولي الحالي.
  • إنشاء نظام دولي جديد يقوم على العدل والقانون الإلهي.
  • التمهيد لظهور الإمام المهدي.

واختتم غازي فيصل حديثه بالتأكيد على وجود فجوة عميقة في الرؤى والنظريات، حيث تتبنى هذه الفصائل عقائد تختلف تمامًا عن التوجهات والسياسات التي تتبناها الحكومة العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى