منوعات

قافلة بين سينمائيات: 10 أكتوبر الموعد النهائي للتقديم لورشة القطع الأولي- النسخة التاسعة

أعلنت قافلة بين سينمائيات عن اقتراب الموعد النهائي للتقديم في الدورة التاسعة من ورشة القطع الأولي (المونتاج المبدئي)، وهي ورشة استشارية للأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج مخصصة لصانعات الأفلام العربيات. 

يستمر استقبال طلبات المشاركة حتى 10 أكتوبر 2026 على الرابط التالي:

وقالت المخرجة أمل رمسيس، مؤسسة ومديرة قافلة بين سينمائيات، إنه سيتم هذا العام اختيار 6 مشاريع طويلة للمشاركة في الدورة التاسعة من الورشة التي ستُعقَد عبر الإنترنت في أيام 26 و27 و28 نوفمبر 2026، وفيها تلتقي صانعات الأفلام مع لجنة التحكيم في جلسات مُطوَّلة لمناقشة إمكانات تطوير المشاريع في مرحلة المونتاج. وبنهاية أيام الورشة، ستختار لجنة التحكيم فيلمًا واحدًا لمنحه جائزة قدرها 4000 يورو، كدعم للمشروع في مرحلة ما بعد الإنتاج.

تستقبل الورشة مشاريع الأفلام الطويلة التي تمتد في نسختها النهائية لـ60 دقيقة فأكثر، ويمكن تقديم الأفلام بمختلف أنواعها: الروائية والتسجيلية والمُختَلطة والتجريبية وأفلام التحريك. ويتقدم المشاركون بنسخة من المونتاج المبدئي للفيلم لا تقل عن 30 دقيقة كحد أدنى.

ورشة القَطْع الأوَّلي

يُذكر أن ورشة القَطْع الأوَّلي انطلقت في العام ٢٠١٨، وتواصلت على مدى ثماني سنوات على التوالي بمشاركة مجموعة واعدة من مشاريع الأفلام لمخرجات عربيات، حظي عدد منها بتقدير عربي وعالمي واسع من خلال اختيارها في مهرجانات مرموقة وحصولها على جوائز، ومن بينها فيلم «سعاد» للمخرجة آيتن أمين (اختيار مهرجان كان ٢٠٢٠ ومهرجان برلين وتريبيكا ٢٠٢١)، وفيلم «أعنف حب» للمخرجة إليان راهب (اختيار مهرجان برلين وقرطاج، ومهرجان سالونيك الدولي للفيلم الوثائقي ٢٠٢١)، وفيلما «جزائرهم» (اختيار مهرجان لايبزيج، والجونة، وعمان، ومهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية ٢٠٢٠)، و«باي باي طبريا» (اختيار مهرجان لندن، وبالم سبرينجز، ومراكش، ومونبلييه ٢٠٢٣) للمخرجة لينا سوالم، وفيلم «أماكن تصوير أفلام عائلتي» (اختيار أيام قرطاج السينمائية، ومهرجان الفيلم العربي في برلين) للمخرجة فيولا شفيق.

تأسست قافلة بين سينمائيات في عام ٢٠٠٨ على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. تسعى القافلة من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول وعروض الأونلاين إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعّال في التعليم السينمائي وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج، والإنتاج، والمونتاج، والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج.

زر الذهاب إلى الأعلى