منوعات

عرض «هابي بيرث داي» في أكثر من 6000 شاشة في الصين

حقق الفيلم المصري «هابي بيرث داي» (Happy Birthday)، للمخرجة سارة جوهر، إنجازًا لافتًا على مستوى التوزيع السينمائي الدولي، بعدما انطلق عرضه التجاري في الصين على نحو 6400 شاشة سينمائية، في واحدة من أوسع عمليات التوزيع التي يشهدها فيلم مصري خارج المنطقة العربية. 

ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الفيلم بوصفه إنتاجًا سينمائيًا مستقلًا، استطاع الوصول إلى واحدة من أكبر الأسواق السينمائية في العالم، متجاوزًا الحدود التقليدية لتوزيع الأفلام المصرية، وطارحًا تساؤلات جديدة حول فرص السينما العربية في المنافسة والوصول إلى جمهور دولي واسع. 

وأعرب المخرج والسيناريست محمد دياب المشارك في كتابة الفيلم، عن اعتزازه بهذا التطور، مشيرًا إلى أن حجم توزيعه في الصين يمثل خطوة استثنائية مقارنة بالمعدلات المعتادة لعرض الأفلام المصرية، التي غالبًا ما تظل محصورة في نطاق أقل بكثير من دور العرض، حتى بالنسبة للإنتاجات التجارية الكبرى.

ويرى دياب أن وصول فيلم مصري مستقل إلى آلاف الشاشات داخل سوق واحدة يفتح المجال أمام إعادة النظر في إمكانيات التوزيع الدولي، ويؤكد أهمية البحث عن أسواق جديدة قادرة على استيعاب الإنتاج السينمائي المصري والعربي، بما يتيح فرصًا أوسع للانتشار وتحقيق عوائد اقتصادية خارج الأسواق التقليدية. 

كما اختارت مصر «هابي بيرث داي» لتمثيلها في المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي في دورتها الثامنة والتسعين، إلى جانب مشاركته في مهرجاني بكين وشنغهاي السينمائيين، حيث حظي باستقبال إيجابي من الجمهور الصيني. 

وتدور أحداث الفيلم حول الطفلة «توحا»، التي تعمل في منزل أسرة ثرية بالقاهرة، وترتبط بعلاقة صداقة مع ابنتها «نيللي». وبينما تستعد الأسرة للاحتفال بعيد ميلاد نيللي، تحلم توحا بأن تعيش يومًا تجربة الاحتفال بعيد ميلادها، في حكاية إنسانية تتناول الفوارق الطبقية والبراءة والحرمان من خلال عيون طفلة. 

الفيلم من إخراج سارة جوهر، وتأليف سارة جوهر ومحمد دياب، عن قصة لخالد دياب وشيرين دياب، ومن إنتاج شركة «سكاي ليمت» للمنتج أحمد دسوقي، بالمشاركة مع «فيلم سكوير» لأحمد بدوي، و«إيميرسيف» لأحمد عباس.

زر الذهاب إلى الأعلى