اقتصاد

المنتجات المصرية تقتحم السوق الجيبوتية لأول مرة ومساعي جادة لتوفير الدواجن ومنتجات الألبان قريبا

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل التحركات الاستراتيجية التي تقودها الدولة المصرية لتعزيز حضورها الاقتصادي في القارة السمراء، حيث تسعى وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية إلى فتح آفاق جديدة للصادرات الوطنية، مستغلةً المتغيرات العالمية لترسيخ مكانة المنتج المصري في الأسواق الواعدة، وفي مقدمتها السوق الجيبوتية التي تمثل بوابة حيوية نحو منطقة القرن الإفريقي.

تعزيز الصادرات المصرية في السوق الجيبوتية

يأتي هذا التوجه تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتكثيف جهود التمثيل التجاري المصري لاستكشاف فرص استثمارية وتصديرية جديدة، حيث يعمل مكتب التمثيل التجاري في جيبوتي على مد جسور التعاون مع مجتمع الأعمال المحلي، ومتابعة الفرص المتاحة لضمان تدفق المنتجات المصرية إلى الأسواق الجيبوتية بكفاءة واقتدار.

استغلال المتغيرات العالمية لفتح أسواق بديلة

في ظل الاضطرابات التي شهدتها سلاسل التوريد العالمية مؤخراً نتيجة التطورات في منطقة الخليج العربي، أطلق المكتب التجاري مبادرة ذكية تستهدف التعريف بالقدرات الإنتاجية المصرية، والترويج للبدائل المتاحة من السلع التي يحتاجها السوق المحلي في جيبوتي، مع التركيز على ميزة القرب الجغرافي والقدرة التنافسية للمنتج المصري لضمان تنويع مصادر الواردات الجيبوتية.

توسع ملحوظ في قائمة السلع المصدرة

شهدت الفترة الماضية نجاحاً ملموساً في إدخال مجموعة متنوعة من المنتجات المصرية إلى السوق الجيبوتية لأول مرة، والتي شملت قائمة غنية من السلع:

  • الخضروات والفواكه مثل البروكلي، والعنب، والمانجو، والبطيخ، والقرنبيط، والشمام، والخوخ، والخس.
  • المنتجات الغذائية المصنعة وحبوب الإفطار والزيتون المخلل.
  • السلع الاستهلاكية كالمناديل الورقية والمياه المعدنية.
  • العمل حالياً على إضافة الدواجن المبردة والمجمدة، والزبادي، وألواح الطاقة الشمسية لزيادة التنوع التصديري.

مؤشرات النمو الاقتصادي والعائدات التجارية

أوضح الدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري، أن الصادرات المصرية بدأت في استعادة زخم نموها في النصف الأول من عام 2026، حيث ارتفعت القيمة إلى نحو 25.4 مليون دولار مقارنة بـ 24.7 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2025، وهو ما يؤكد نجاح الاستراتيجية الاستباقية في ربط الإنتاج الوطني باحتياجات الأسواق الخارجية لتحقيق نمو مستدام يوسع قاعدة الشركات المصدرة.

وهكذا نكون قد استعرضنا الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز نفاذ منتجاتها إلى الأسواق الإفريقية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويفتح آفاقاً رحبة أمام الشركات المصرية في الأسواق الدولية، قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى