شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات الثلاثاء 11 أغسطس 2026، متأثرة بتحركات الأوقية على المستوى العالمي، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المحلية، ارتفاعًا بقيمة 25 جنيهًا بنسبة 0.4%، ليرتفع من 6225 إلى 6250 جنيهًا. وتعد أسباب هذا الارتفاع رئيسيًا تذبذب سعر الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى أداء المعدن النفيس على الصعيد العالمي الذي استمر ضمن نطاق متذبذب فوق مستوى 4300 دولار للأوقية، وفقًا لتقرير منصة “آي صاغة” المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
تأثير الدولار على سعر الذهب في السوق المصري
بينما تتذبذب أسعار الذهب العالمية، يلعب سعر الدولار مقابل الجنيه دورًا رئيسيًا في تحديد أسعار المعدن الأصفر على المستوى المحلي، حيث شهد سعر الدولار ارتفاعًا من 49.93 إلى 50.36 جنيهًا خلال يوم واحد، مما دعم بشكل مباشر أسعار الذهب، رغم تراجع الأوقية عالميًا. وتوضح البيانات أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب اضطرت للتقلص، وهو مؤشر على كفاءة انتقال التغيرات العالمية إلى السوق المصرية، خاصة مع استمرار ارتباط السوق المحلية بأسعار الأوقية في الأسواق الدولية ومعدلات صرف العملة.
توقعات السوق وتحركات المستثمرين
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، التي ستحدد بشكل كبير مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، وتوقعات استمرار التذبذب في أسعار الأوقية العالمية، وسط ترقب تحركات الفيدرالي وتوترات السوق العالمية، التي تؤثر بشكل مباشر على سعر الذهب، وتخلق فرصًا وتحديات للمستثمرين في السوق المصرية والعالمية.
قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48
