صحف دولية تكشف كواليس صراع خفي بين السعودية والإمارات يخطف أنظار العالم بعيدا عن إيران

بينما تعود الضربات المتبادلة للواجهة في مضيق هرمز، ركزت وسائل إعلام دولية بارزة على تصاعد المواجهات بين السعودية والإمارات، في إشارة واضحة إلى أن العالم بات يرى في صراع “أباطرة النفط” في الخليج خطراً استراتيجياً يتجاوز في أبعاده الملف الإيراني.
قد يعجبك أيضا :
حرب اقتصادية وتنافس على الاستثمارات
وفقاً لتقارير صحفية عالمية، تشهد العلاقة بين الحليفتين السابقتين في حرب اليمن سلسلة من الضربات الاقتصادية المتبادلة، حيث أبرزت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية ووكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تداعيات الحصار السعودي على الإمارات، والذي بدأ بفرض قيود على المدفوعات الإلكترونية ومنع تحويلات مالية ضخمة، تزامناً مع خطة المملكة لسحب الشركات الكبرى من الإمارات لدمجها ضمن مستهدفات رؤية 2030.
قد يعجبك أيضا :
التمركز الاستراتيجي في باب المندب
سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على مساعي الإمارات لتعزيز حضورها الإقليمي في مواجهة السعودية، من خلال تمويل قاعدة عسكرية ضخمة تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في إقليم أرض الصومال، وهو الموقع الذي يطل مباشرة على مضيق باب المندب، مما يجعله نقطة توتر محورية نظراً لأهميته القصوى للمصالح السعودية.
| المؤشر الاستراتيجي | القيمة المستهدفة |
|---|---|
| حجم التصدير السعودي عبر مضيق باب المندب | 9 ملايين برميل يومياً |
قراءة في موازين القوى الإقليمية
يعكس هذا الزخم الإعلامي الدولي، رغم حدة الملف الإيراني، إدراكاً متزايداً بأن التهديد الحقيقي لاستقرار المنطقة قد لا يكمن في الخصومة الخارجية مع إيران، بل في الصراع البيني على النفوذ والريادة بين القوى الخليجية الرئيسية.
أبرز نقاط التوتر الحالية:
- قيود سعودية على التحويلات والمدفوعات الإلكترونية الإماراتية.
- سحب الشركات الكبرى من الإمارات لدعم رؤية السعودية 2030.
- تمويل إماراتي لقواعد عسكرية في إقليم أرض الصومال.
- التنافس على السيطرة وتأمين الممرات الملاحية في باب المندب.




