شبح العطش يطارد القارة العجوز وسط أزمة مائية غير مسبوقة تضرب أنهار أوروبا

كشفت صور الأقمار الصناعية التي رُصدت في الفترة ما بين 1 و3 أغسطس الجاري عن تراجع تاريخي وغير مسبوق في مناسيب المياه بأربعة من كبرى الأنهار في القارة الأوروبية، وذلك جراء موجة جفاف ممتدة تضرب مساحات شاسعة من أوروبا، شملت كلاً من نهر بو في إيطاليا، ونهر اللوار في فرنسا، بالإضافة إلى نهر الراين في ألمانيا ونهر الدانوب في المجر.
تداعيات الأزمة المائية
أفادت التقارير التي نقلها موقع أقرأ نيوز 24 بأن الصور الجوية أظهرت بروز مساحات شاسعة من الرمال والحصى التي كانت مغمورة سابقاً، وهو ما يجسد عمق المأساة المائية التي تعيشها المنطقة، حيث أدى انخفاض منسوب نهر بو إلى تضرر عمليات الري وإنتاج الطاقة الكهرومائية ونقص المياه العذبة، بينما عكس تراجع مياه نهر اللوار حالة الإجهاد المائي المستمرة في أوروبا الغربية، وفي الوقت ذاته، تسبب انخفاض مياه نهر الراين في تقييد حركة الملاحة التجارية وتعطيل سلاسل الإمداد الصناعية في قلب أوروبا الوسطى، وصولاً إلى نهر الدانوب الذي تسبب انخفاض تدفق مياهه في خلق تحديات تشغيلية لمحطة باكس النووية نتيجة نقص المياه اللازمة لتبريد المفاعل.
| النهر | الدولة | التأثير الرئيسي للأزمة |
|---|---|---|
| نهر بو | إيطاليا | تضرر الري، الطاقة الكهرومائية، ونقص المياه العذبة. |
| نهر اللوار | فرنسا | زيادة حالة الإجهاد المائي في أوروبا الغربية. |
| نهر الراين | ألمانيا | تقييد نقل البضائع وتعطيل سلاسل الإمداد الصناعية. |
| نهر الدانوب | المجر | صعوبات في تبريد مفاعل محطة باكس النووية. |
متابعة تطورات الجفاف
من جانبه، أكد مركز كوبرنيكوس لمراقبة الأرض أنه يعمل حالياً من خلال نظامين متطورين لمراقبة الجفاف والإنذار المبكر على الصعيدين الأوروبي والعالمي، وذلك بهدف تتبع تطورات هذه الأزمة بدقة وتقديم البيانات اللازمة للتعامل مع تداعياتها.




