سوسة الطماطم تثير الجدل والنقاشات مع تحذيرات من نقيب الفلاحين وخبراء الزراعة أكدوا السيطرة على الأزمة

تصدر قضية سوسة الطماطم لاحتلال المشهد الزراعي حاليًا، حيث تثير مخاوف المزارعين والمتخصصين على حد سواء حول تراجع الإنتاج وتدهور جودة المحصول، في حين توجد جهود مبذولة للسيطرة على هذا الآفة الخطيرة، وما زالت النقاشات مستمرة حول حجم الخسائر الفعلية وطرق العلاج الأنسب.
السوسة تضرب المزارع وتؤثر على سعر الطماطم
تُعد سوسة الطماطم من أخطر الآفات التي تصيب محصول الطماطم، إذ تظهر على هيئة ثقوب في الثمار وتؤدي إلى تلف كبير للمزروعات، الأمر الذي ينعكس على انخفاض جودة المنتج وارتفاع الخسائر المالية للمزارعين، حيث تتسبب في تراجع سعر الطماطم المصابة إلى أدنى المستويات، وتتراوح بين 10 و15 جنيهًا للكيلوجرام، حسب تقديرات بعض المختصين. كما يعاني السوق من وفرة المنتجات غير الصالحة للاستهلاك، الأمر الذي يضيف عبئًا ماليًا على المزارعين ومستوردي السوق.
تأثير سوسة الطماطم على الإنتاج والجودة
بسبب الإصابة، انخفضت إنتاجية الفدان بشكل ملحوظ، حيث كان سابقًا ينتج نحو 1500 «عداية» من الطماطم، أما الآن، فهي لا تتجاوز 700، وهي خسارة فادحة أدت إلى تدهور دخل المزارعين، إضافة إلى أن مقاومة المبيدات التقليدية لم تعد فعالة بشكل كبير، مما يتطلب اعتماد استراتيجيات جديدة للحد من انتشار الآفة وتجنب مزيد من الخسائر.
الجهود المتبعة والسيطرة على الآفة
من جهته، أكد الدكتور عبد الحميد حبشي، من مركز البحوث الزراعية، أن الأمور أصبحت تحت السيطرة نسبياً، بعد إجراء دراسات مستفيضة وتجربة العديد من الإجراءات، مضيفًا أن الالتزام بالبروتوكول الصحيح في التعامل مع سوسة الطماطم يساهم بشكل كبير في تقليل الأضرار، بينما يتسبب عدم الالتزام في تفاقم المشكلة، وأن التصريحات حول حجم الضرر يجب أن تستند إلى إحصائيات دقيقة وبيانات موثوقة.
قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48




