48 جريحاً في اقتحامات الاحتلال المستمرة لبلدتي قلنديا وكفر عقب

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل ميدانية مؤلمة تعكس واقع التصعيد المستمر في الضفة الغربية، حيث تحولت مناطق شمال القدس إلى ساحة من المواجهات العنيفة نتيجة الاقتحامات المتكررة، مما وضع الطواقم الطبية أمام تحديات إنسانية جسيمة لإنقاذ الجرحى في ظل ظروف أمنية معقدة للغاية، تهدف إلى تضييق الخناق على السكان وتدمير البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
تصاعد التوترات الميدانية في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب
شهدت منطقة شمال القدس، وتحديداً مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، موجة من الاقتحامات العنيفة التي نفذتها قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات، حيث أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن تعامل طواقمها مع 48 حالة إصابة متنوعة، وسط تشديد أمني خانق يهدف إلى عزل المنطقة ومنع وصول المساعدات الطبية الضرورية للمرافق الحيوية والسكان المحاصرين، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي الذين يواجهون آلة الحرب بمفردهم.
عرقلة وصول الإسعاف واستهداف الحالات الحرجة
لم تقتصر الاعتداءات على المواطنين فحسب، بل امتدت لتشمل استهداف العمل الإنساني بشكل ممنهج، إذ تعمدت قوات الاحتلال منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين منذ منتصف ليلة أمس، مع وضع عراقيل مادية وأمنية في مداخل ومخارج المخيم، وهو ما شكل خطورة بالغة على حياة المرضى الذين يعانون من حالات مزمنة، مثل مرضى غسيل الكلى الذين كافحت الطواقم الطبية لنقلهم إلى المستشفيات القريبة لضمان عدم تدهور حالتهم الصحية والوفاة نتيجة التأخير القسري.
إحصائيات الإصابات والتدخلات الطبية الميدانية
وبحسب البيانات الميدانية الواردة من جمعية الهلال الأحمر، فإن توزيع الإصابات يعكس قسوة التعامل الميداني المباشر، حيث تضمنت الحصيلة ما يلي:
- نقل 35 إصابة إلى المستشفيات بعد تعرضهم لضربات مبرحة وإصابات مباشرة.
- تقديم الإسعافات الأولية والعلاج الميداني لـ 6 حالات أخرى في موقع الحدث.
- التعامل مع بقية الإصابات التي تطلبت تدخلات طبية عاجلة لإنقاذ المصابين.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الميدانية، آملين أن تسلط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية والانتهاكات المستمرة في مناطق شمال القدس.




