سبيس إكس تكشف سر تقنية سيارة إيلون ماسك الطائرة في تفاصيل مثيرة بالصور ومقاطع الفيديو

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 نظرة استثنائية على مستقبل التنقل، حيث تدمج تسلا بين جنون الفضاء وفخامة السيارات الرياضية في طراز “رودستر” الجديد، الذي يتجاوز كونه مجرد سيارة كهربائية ليصبح تحفة هندسية تستعير تقنياتها المتطورة من صواريخ شركة “سبيس إكس” لتحقيق أداء غير مسبوق.
آلية عمل الدفع الصاروخي في تسلا رودستر وسرعة الانطلاق
تعتمد هذه السيارة على نظام “دافعات الغاز البارد” (CGT) الذي يسمح لها بتحقيق تسارع مذهل من الصفر إلى 96 كم/ساعة في غضون 0.8 ثانية فقط، وذلك من خلال استخدام خزانات ضخمة من النيتروجين المضغوط تطلق قوة دفع هائلة عبر أربع فوهات خلفية، مما يمنح السيارة دفعة إضافية تتخطى قدرات المحركات الكهربائية التقليدية وتماسك الإطارات على الطريق.
المواد الفضائية المستخدمة في التصميم
لضمان تحمل الضغوط الهائلة التي تصل إلى 10 آلاف رطل لكل بوصة مربعة مع الحفاظ على خفة الوزن، استخدمت تسلا “وعاء الضغط المركب” (COPV) المصنوع من ألياف الكربون، كما صُنعت الأنابيب والفوهات من التيتانيوم وسبيكة “الإنكونيل” المقاومة للحرارة والضغط، وهي نفس المواد المستخدمة في بناء المركبات الفضائية لضمان أقصى درجات الأمان والكفاءة.
قدرات الطيران والمناورة الجوية
لا يتوقف الطموح عند السرعة الأرضية، بل تم تزويد النسخة الصاروخية بخزان سعة 600 لتر وست فوهات إضافية، حيث تعمل أربع منها على دفع السيارة رأسياً لترتفع عن الأرض، بينما تقوم فوهتان أماميتان بالتحكم في اتجاه الدوران في الهواء، مما يحول السيارة إلى مركبة قادرة على أداء حركات بهلوانية مذهلة في الفضاء المفتوح.
توليد الطاقة ومصدر الغاز المضغوط
يتم تحقيق هذا الأداء الخيالي من خلال دمج قوة المحركات الكهربائية مع دفع الغاز، مع إمكانية الحصول على النيتروجين من موردين صناعيين، أو عبر تقنية مبتكرة ألمح إليها إيلون ماسك تتيح للسيارة ضغط الهواء وتخزينه ذاتياً لاستخدامه عند الحاجة، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة في عالم هندسة الدفع الميكانيكي.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه الثورة التقنية التي تنقلنا من الطرقات التقليدية إلى آفاق الفضاء.




