زيادة قيمة صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية إلى أكثر من 86 مليار درهم بحلول عام 2025

إليكم عبر فلسطينيو 48 نبذة مميزة عن تطور صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية في المغرب، التي تظهر مؤشرات قوية على النمو والقدرة التنافسية في الأسواق الدولية، رغم التحديات المناخية الأخيرة.
تصدير المنتجات الغذائية الفلاحية في المغرب: نمو مستدام وتحديات موسمية
شهدت صادرات المغرب من المنتجات الغذائية الفلاحية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت الكميات المصدرة عام 2025 حوالي 4,7 ملايين طن، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 9 في المائة مقارنة بعام 2020، وبارتفاع ملحوظ نسبته 49 في المائة مقارنة بعام 2015. هذا النمو يعكس قوة سلاسل التصدير المغربية والجهود المبذولة لتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، خاصة مع تزايد الطلب على المنتجات الغذائية ذات الجودة العالية، والتي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية. فهذه النتائج تؤكد أن المغرب أصبح من البلدان التي تلعب دورًا رئيسيًا في سوق التصدير الغذائي، وأنه يعمل على تنويع وتطوير منتجاته بشكل مستمر لمواجهة التحديات والمتغيرات العالمية.
تأثير الظروف المناخية على موسمي التصدير
رغم النجاح الملحوظ، فإن موسم تصدير الحوامض لعام 2025-2026 شهد ظروفًا مناخية استثنائية، أثرت بشكل ملحوظ على الكميات المخصصة للتصدير، حيث بلغت صادرات الحوامض حوالي 553 ألف طن، مقابل 626 ألف طن في الموسم السابق، بتراجع نسبته 12 في المائة، مما يبرز أهمية توقع التحديات المناخية وتحسين استراتيجيات التصدير للاستفادة من الظروف البيئية المتغيرة.
تراجع صادرات الفواكه والخضروات وخاصة الطماطم
كما سجلت صادرات منتجات الفواكه والخضروات، ولا سيما الطماطم، تراجعًا نتيجة لتذبذب الأحوال الجوية وتغيرات المناخ، لكن ذلك لا يقلل من جهود المغرب للاستمرار في تعزيز الإنتاج وتحقيق مستويات عالية من الجودة، وذلك لضمان استمرار القدرة التنافسية على الصعيد الدولي.
وفي الختام، تقدم لكم عبر موقع فلسطينيو 48 لمحة عن استمرار تطور الصناعة الغذائية في المغرب، مشددين على أهمية معالجة التحديات المناخية لضمان استدامة النمو، وتحقيق المزيد من النجاحات في أسواق التصدير العالمية.




