قرينة الملك تتلقى برقية تهنئة من نائب رئيس المجلس الوطني للفنون تقديرا لدورها الثقافي الرائد

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل احتفاء مملكة البحرين بمناسبة وطنية واجتماعية رفيعة، تعكس مدى التقدير للدور المحوري الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمع وتطوره، حيث تبرز هذه المناسبة كشاهد حي على مسيرة حافلة من العطاء والتمكين المستمر الذي شهدته المملكة على مدار سنوات طويلة.
اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة في البحرين
تلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة، برقية تهنئة مفعمة بالتقدير من سمو الشيخ تركي بن راشد بن عيسى آل خليفة، نائب رئيس المجلس الوطني للفنون، وذلك بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس، وهو الحدث الذي يتم الاحتفاء به هذا العام تحت شعار يحمل دلالات عميقة وهو «خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي»، مما يؤكد على الاندماج الكامل لقضايا المرأة ضمن الرؤية الاستراتيجية الشاملة للدولة.
ريادة المجلس الأعلى للمرأة في تمكين المرأة
شدد سمو الشيخ تركي بن راشد في برقيته على الدور الريادي والمحوري الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة تحت القيادة الحكيمة لصاحبة السمو الملكي، حيث نجح المجلس في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، وعمل على صياغة سياسات تدعم حضور المرأة في كافة الميادين سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، مما جعل من التجربة البحرينية نموذجًا يُحتذى به في المنطقة العربية على مستوى تكافؤ الفرص وتعزيز الحقوق الأساسية.
المكتسبات النوعية للمرأة البحرينية
إن ما حققته المرأة البحرينية من مكتسبات نوعية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الذي وضع التمكين في صلب مشروعه الإصلاحي الشامل، ويمكن تلخيص أبرز هذه الإنجازات في النقاط التالية:
- تعزيز المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة في البرلمان والحكومة.
- فتح آفاق العمل القيادي في القطاعات الحيوية والمناصب الدبلوماسية.
- توفير بيئة قانونية وتشريعية تضمن حماية حقوق المرأة وتعزز استقلاليتها.
- دعم برامج التعليم والتدريب المهني لرفع كفاءة الكوادر النسائية.
الرؤية المستقبلية للمشروع الإصلاحي
يمثل شعار اليوبيل الفضي جسرًا يربط بين إنجازات الماضي وطموحات المستقبل، حيث يطمح المجلس الأعلى للمرأة إلى الاستمرار في تطوير الاستراتيجيات الوطنية التي تضمن استدامة التمكين، وذلك من خلال مواكبة التطورات العالمية في مجال حقوق الإنسان وتطوير مهارات المرأة لمواجهة تحديات الاقتصاد الرقمي، بما يضمن بقاء المرأة البحرينية عنصرًا فعالًا ومؤثرًا في دفع عجلة التنمية الوطنية الشاملة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه الإطلالة على احتفالات مملكة البحرين بمرور ربع قرن من العطاء والتمكين للمرأة، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان هو أسمى أنواع الاستثمار لتحقيق الرخاء والازدهار لكل المجتمعات.




