اقتصاد

خبير يتوقع ارتفاع أسعار الذهب لتتجاوز مستوى 10 آلاف دولار للأونصة في هذا الموعد المحدد

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قراءة تحليلية شاملة حول تحركات أسعار الذهب التي تشهد قفزات غير مسبوقة في الأسواق العالمية والمحلية، حيث يترقب المستثمرون والمدخرون اتجاهات المعدن الأصفر في ظل الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة التي تزيد من جاذبية الملاذات الآمنة، وتدفع الكثيرين لإعادة تقييم محافظهم الاستثمارية لضمان حماية رؤوس أموالهم من التضخم.

أسباب القفزة السعرية للذهب في الأسواق العالمية والمحلية

يوضح الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، أن الذهب حقق ارتفاعات قوية بنسبة تراوحت بين 2.5% و3% خلال الأسبوعين الماضيين، مشيراً إلى أن وصول أوقية الذهب لمستويات قياسية وزيادتها بأكثر من 400 دولار قد انعكس مباشرة على السوق المحلية، مما رفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 3625 جنيهاً، وذلك نتيجة لزيادة مؤشر الخوف في البورصات العالمية وحالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب والفضة

يتوقع الخبير أن يستمر المعدن الأصفر في رحلة صعوده ليتجاوز حاجز 3000 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، مع احتمالية تخطي سعر الجرام محلياً مستوى 4000 جنيه، كما أشار إلى توقعات مؤسسات مالية بوصول السعر إلى 6000 دولار أو حتى 10000 دولار في المدى البعيد، ولم يغفل فرج الإشارة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار الفضة التي تجاوزت 115 جنيهاً محلياً، مما يجعلها خياراً استثمارياً جذاباً بجانب الذهب.

هل الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب؟

يؤكد الدكتور ناجي فرج أن الأسعار الحالية تمثل فرصة جيدة للاقتناء لأن الذهب لم يصل بعد إلى قيمته الحقيقية، موضحاً أن أي تراجعات سابقة كانت مجرد عمليات تصحيح سعري طبيعية، خاصة بعد الهبوط الذي أعقب التوترات الإيرانية الأمريكية بنسبة 20% نتيجة بيع بعض البنوك المركزية لاحتياطياتها بأسعار متدنية، وهو ما يجعل الشراء في هذه المستويات استراتيجية ناجحة لضمان قيمة رأس المال في ظل الحروب الاقتصادية القائمة.

الذهب كملاذ آمن في مواجهة العملات الورقية

يشدد فرج على أن الذهب يظل المخزن الأفضل للقيمة في أوقات الأزمات، حيث تتجه البنوك المركزية عالمياً لتعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر والابتعاد عن العملات الورقية أو العملات المشفرة المتقلبة، باعتبار الذهب الركيزة الأساسية لقوة الاقتصادات الوطنية والضمانة الوحيدة لمواجهة الانهيارات المالية المفاجئة، مما يجعله الخيار الأول للمؤسسات المالية الكبرى عند ارتفاع المخاطر السياسية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى