«حلم طفولتي اتحقق».. يسرا محنوش تكشف رسالتها بعد نجاح أولى حفلاتها في مصر

بعد سنوات طويلة من الحلم والانتظار، تحولت وقفة الفنانة التونسية يسرا محنوش على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية إلى واحدة من أسعد لحظات حياتها، بعدما التقت للمرة الأولى بجمهورها المصري ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، في ليلة شهدت تفاعلًا كبيرًا مع صوتها وأدائها الطربي.
وعبرت يسرا محنوش عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققته في مصر، مؤكدة أن الغناء أمام الجمهور المصري لم يكن مجرد حفل بالنسبة لها، وإنما حلم من أحلام الطفولة ظل يرافقها لسنوات حتى أصبح حقيقة أمام عينيها.
وأكدت يسرا أن تلك الليلة كانت واحدة من أسعد لحظات حياتها، خاصة أنها وقفت على مسرح دار الأوبرا المصرية أمام جمهور لطالما حلمت بالغناء له، مشيرة إلى أن محبتها لمصر وجمهورها كانت دائمًا حاضرة في مسيرتها الفنية.
ولم تخف يسرا حماسها للمرحلة المقبلة، مؤكدة أن وجودها في مصر لن يكون مجرد مشاركة عابرة، وإنما بداية لخطوة جديدة في مشوارها الفني، وأن الفترة المقبلة ستشهد حضورًا أقوى لها على الساحة المصرية، مع المزيد من الحفلات والمشروعات الفنية.
وجاء هذا النجاح ليمنح يسرا دفعة جديدة في مسيرتها، خاصة أنها قدمت خلال الحفل مجموعة من أشهر الأغاني الطربية، إلى جانب أعمالها الخاصة، وسط تفاعل الجمهور الذي شاركها الغناء والتصفيق طوال الحفل.
وفي الوقت نفسه، احتفى الشاعر الكبير الحبيب محنوش، والد يسرا، بنجاح ابنته، مؤكدًا أنه تابع رحلتها منذ أن كانت طفلة، وأن ما وصلت إليه اليوم هو نتيجة سنوات طويلة من العمل والتطور والإصرار.
واستعاد الحبيب محنوش بدايات ابنته، موضحًا أنها بدأت الغناء في سن صغيرة، وأنه كان حريصًا على دعم موهبتها إلى جانب الاهتمام بتعليمها، قبل أن تتطور تجربتها عامًا بعد آخر وتصبح لها شخصيتها الفنية الخاصة.
وأشار والد يسرا إلى أنها لم تتوقف عند حدود النجاح في تونس، بل واصلت العمل على نفسها، ونجحت في الوصول إلى جمهور عربي واسع، مؤكدًا أن موهبتها الصوتية وقدرتها على التطور كانتا من أهم أسباب استمرارها ووصولها إلى هذه المرحلة.
كما تحدث عن حضورها في مصر، مؤكدًا ثقته في قدرتها على تحقيق نجاح أكبر خلال الفترة المقبلة، وأن الجمهور المصري سيكتشف المزيد من إمكانياتها الفنية مع استمرار وجودها في الساحة المصرية.
ولم يكتف الحبيب محنوش بالحديث عن نجاح ابنته، بل عبّر عن فخره الشديد بها، مؤكدًا أن يسرا تمتلك خامة صوتية مميزة تختلف عن كثير من الأصوات، وأن ما وصلت إليه اليوم لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتيجة موهبة واجتهاد وإصرار بدأ منذ طفولتها.
وتحمل كلمات الأب وابنته معًا رسالة واضحة بأن حفل الأوبرا لم يكن مجرد محطة عابرة في مشوار يسرا محنوش، وإنما بداية لمرحلة جديدة تسعى خلالها لتثبيت حضورها في مصر، والاقتراب أكثر من الجمهور المصري الذي استقبلها بحفاوة كبيرة.
وبين حلم طفولة تحقق على مسرح الأوبرا، وأب يرى أمامه ثمرة سنوات من التعب والدعم، تبدو يسرا محنوش أمام فصل جديد من رحلتها الفنية، عنوانه الأبرز مصر، وحلم أكبر تسعى لتحقيقه خلال الفترة المقبلة.




