يبدو أن التوازن قد اختل في مسيرة السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك بعد دخوله في صفقة استثمارية وصفها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأنها مشبوهة وغير سليمة، خاصة وأنها تتعلق ببيع حصة من كأس العالم للاستثمار بدءاً من مونديال السيدات.
التراجع عن الخطط الاستثمارية المثيرة للجدل
أعلن إنفانتينو تخليه عن الخطط الاستثمارية الجديدة، والتي كانت تشمل بيع الحقوق الإعلامية للاتحاد الدولي، ومنح الدول الأعضاء مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار في سبتمبر المقبل، وقد جاء هذا التراجع نتيجة ضغوط واسعة وانتقادات حادة، إضافة إلى مقاطعة صريحة من اتحادات قارية مؤثرة مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الأميركي الشمالي (كونكاكاف)،
أزمة ثقة وشرخ عميق داخل “فيفا”
تسببت هذه التطورات في إحداث شرخ عميق داخل منظومة “فيفا”، حيث وصلت الأمور ببعض الاتحادات الوطنية، مثل الاتحادين الهولندي والدنماركي، إلى الإعلان صراحة عن فقدان الثقة في إنفانتينو، بينما أكد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي أن ما حدث يعد أمراً مشبوهاً يعكر صفو مستقبل كرة القدم وهو غير مقبول تماماً، مما أدى إلى فقدان الثقة في جياني إنفانتينو بشكل كامل.
المرشحون لخلافة إنفانتينو على عرش “فيفا”
وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، كشف موقع “أقرأ نيوز 24” عن أبرز المرشحين لخلافة إنفانتينو في حال تقرر رحيله أو عدم تجديد الثقة به، حيث برزت أسماء قيادية في عالم الرياضة والإدارة، ويمكن تلخيص هؤلاء المرشحين وفقاً لأولويات الترشيح في الجدول التالي:
| الترتيب | المرشح | المنصب الحالي / الصفة |
|---|---|---|
| الأول | سلمان بن إبراهيم | رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. |
| الثاني | ناصر الخليفي | رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية. |
| الثالث | فيكتور مونتاغالياني | رئيس اتحاد كونكاكاف وأحد أبرز رؤساء الاتحادات. |
| الخامس | ماتياس غرافستورم | السكرتير العام لـ “فيفا” والقوة الصاعدة داخل الاتحاد. |
ويُذكر أن ماتياس غرافستورم، الذي تم تعيينه في مايو 2024، يمتلك نفوذاً متزايداً داخل أروقة “فيفا” بفضل إتقانه لعدة لغات وقيادته لفريق العاملين التابع لإنفانتينو منذ انتخاب الأخير في عام 2016.
