دموع نيمار ولعنة أوروبا: فوضى أنشيلوتي و”تهرب” فينيسيوس أضاعا البرازيل .. وسولباكن أثبت أن رباعية فرنسا “ليست فضيحة”

عندما شاهدت حماس البرازيليين قبل السفر إلى كأس العالم، من أجل تحقيق حلم النجمة السادسة، لم تكن تتوقع أن تنتهي رحلة السليساو مبكرًا من دور الـ16، في مباراة تفوق فيها النرويجيون أداءً ونتيجة.
91 منتخبًا قابلهم المنتخب البرازيلي في تاريخ كأس العالم، والنرويج هي الوحيدة التي لم ينتصر عليها، لتستمر لعنة السليساو مع “أحفاد الفايكنج”، بعد 1998.
إثبات آخر على لعنة البرازيل، فهذه هي المرة السادسة على التوالي، التي يتكرر فيها السيناريو في كأس العالم، صدارة المجموعة، ثم الفوز على فريق غير أوروبي، ثم الخسارة أمام أول فريق أوروبي يواجهه السليساو في مرحلة خروج المغلوب، سواءً أمام فرنسا، هولندا، ألمانيا، أو بلجيكا وكرواتيا والنرويج.
ستيل سولباكن، مدرب النرويج، أثبت بأن وجهة نظره كانت محقة، حينما قرر إراحة نجومه، في ليلة الخسارة أمام فرنسا برباعية لهدف، في الجولة الثالثة، ورغم الانتقادات التي تعرض لها، إلا أنه انتصر لفكره، بعدما تمكن من قيادة منتخب بلاده لتاريخ جديد في كأس العالم بأقدام الفايكنج.
أما عن كارلو أنشيلوتي، فهناك علامة استفهام، تتعلق بنقطتين..
* الإصرار على الدفع بإندريك بديلًا، رغم أنه ساهم في تنشيط الأداء الهجومي للبرازيل، وصنع أمام المرمى ما لم يصنع ماتيوس كونيا.
* إشراك نيمار جونيور بديلًا في الدقيقة 67، من هذه المباراة الحاسمة، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، في الوقت الذي لم يشارك فيه رقم “10”، قبلها، سوى في 14 دقيقة فقط أمام إسكتلندا، في ختام دور المجموعات.




