تقنية

وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن اعتقال قيادي رفيع في حركة حماس

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تنفيذ عملية أمنية في قطاع غزة أسفرت عن اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، مؤكدًا أن تل أبيب لن تقف موقف المتفرج أمام التهديدات، بل ستواصل ملاحقة عناصر الحركة وإحباط كافة مخططاتها الأمنية.

شروط الانسحاب والترتيبات الأمنية

خلال زيارته لمستوطنة نتيف هعسرا اليوم الثلاثاء، شدد كاتس على أن الانسحاب من القطاع مرهون بتحقيق أهداف استراتيجية، تشمل نزع سلاح غزة بالكامل، وتفكيك البنية التحتية لحركة حماس، وتدمير كافة شبكات الأنفاق، مع الإبقاء على قوات الجيش في خطوط دفاعية لضمان أمن مستوطنات النقب الغربي.

الرد الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية

وأوضح وزير الدفاع أن أي عمليات إطلاق صواريخ من داخل القطاع ستواجه برد عسكري قوي وحاسم، حيث سيتم استهداف المسؤولين عن تنظيم وتنفيذ هذه العمليات بشكل مباشر، بالإضافة إلى إخلاء الأحياء التي تُستخدم كمنصات لإطلاق الصواريخ.

تصعيد ميداني واشتباكات في غرب غزة

ميدانيًا، شهدت المنطقة الغربية لمدينة غزة اليوم الثلاثاء تصعيدًا ملحوظًا وقصفًا عنيفًا من قبل قوات الاحتلال، تزامناً مع اندلاع اشتباكات ضارية عقب تسلل قوة خاصة إسرائيلية إلى المنطقة، وفقًا لما نقلته مصادر ميدانية وشهود عيان.

وأشارت التقارير إلى محاصرة القوة الخاصة المتسللة، مما دفع جيش الاحتلال إلى استهداف كل من يتحرك في المحيط، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة لتأمين المنطقة.

تفاصيل عملية التسلل والانسحاب

وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان لمراسل موقع “أقرأ نيوز 24” بأن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى غربي مدينة غزة قبل أن يتم اكتشاف أمرها، مما أجبر قوات الاحتلال على تكثيف الغارات الجوية وإطلاق النار بكثافة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة.

استهداف منطقة الكتيبة وسقوط ضحايا

وتعرض محيط منطقة الكتيبة غربي المدينة لسلسلة غارات متتالية، تخللها إطلاق قنابل دخانية ونيران مكثفة من طائرات “كواد كابتر” المسيّرة.

وفيما يخص الخسائر البشرية، أكد مصدر في الإسعاف والطوارئ سقوط عدد من الشهداء والمصابين نتيجة القصف ونيران المسيّرات في منطقة الكتيبة، فيما ذكرت مصادر محلية وصول ثلاثة أطفال بين شهيد ومصاب جراء هذه الهجمات.

زر الذهاب إلى الأعلى