ساكرامنتو يربط رحيله عن المغرب بوجود مشروع يستحق رغم بند المغادرة في عقده

أكد البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد المدرب الوطني محمد وهبي، أن انضمامه إلى الجهاز الفني للمنتخب المغربي جاء بناءً على قرار مدروس وقناعة راسخة، معتبراً أن تجربته الحالية مع “أسود الأطلس” هي المحطة الأغنى والأبرز في مسيرته المهنية حتى الآن.
تحقيق حلم المونديال والامتنان للمغرب
وفي تصريحات خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24″، عبر ساكرامنتو عن تقديره العميق للمملكة المغربية، التي أتاحت له فرصة ذهبية لتحقيق حلم طالما راوده لسنوات، والمتمثل في التواجد ضمن نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في مساره التدريبي، موضحاً أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصلت معه في مارس الماضي لعرض الانضمام إلى الطاقم التقني، ورغم كونه كان يشغل حينها منصب مدرب أول ويواصل مسيرته بشكل طبيعي، إلا أن حدسه المهني وشعوره الداخلي دفعاه لقبول العرض دون تردد.
رؤية مهنية تتجاوز المسميات الوظيفية
وشدد ساكرامنتو على أن خطوته لم تكن مجرد رد فعل عاطفي أو قرار ارتجالي، بل كانت استراتيجية واعية تهدف للتطور، نافياً أن يكون الانتقال من منصب مدرب أول إلى مساعد مدرب تراجعاً في مسيرته، بل وصفها بأنها قيمة مضافة منحتها له التجربة على الصعيدين المهني والإنساني، مؤكداً أن الفترة التي قضاها مع المنتخب المغربي شكلت إضافة نوعية جعلته يعيش واحدة من أهم المحطات الكروية في حياته.
طموحات مستقبلية واتفاقات متبادلة
وبخصوص مستقبله المهني، كشف مساعد محمد وهبي عن تفاصيل تعاقده مع المنتخب، مشيراً إلى أنه كان صريحاً مع المسؤولين منذ بداية المفاوضات حول طموحه في العودة للتدريب كمدرب أول، وهو ما نتج عنه اتفاق يتضمن بنداً يسمح له بفسخ العقد في حال تلقيه عرضاً لتولي قيادة فريق، وأشار إلى أن هذا الاتفاق يجسد تفهم الجامعة الملكية المغربية لتطلعاته، مؤكداً في الوقت ذاته النقاط التالية:
- لن يغادر المنتخب المغربي من أجل أي عرض عابر.
- يشترط وجود مشروع رياضي واضح ومقنع يبرر إنهاء هذه التجربة الاستثنائية.
- العودة لمنصب المدرب الأول هي الهدف المستقبلي الأساسي في مشروعه المهني.
- الالتزام بالعمل الحالي ما لم يتوفر مشروع يتناسب مع طموحاته ويبرر هذه الخطوة.




