تقنية

تشافي سيمونز يكشف تفاصيل مأساوية عن إصابته المروعة وأسرار رحيله عن برشلونة

كشف النجم الهولندي تشافي سيمونز عن تفاصيل المرحلة الأكثر قسوة في مسيرته الاحترافية، وذلك في تصريحات خاصة نقلها موقع “أقرأ نيوز 24″، حيث واجه اللاعب تحديات جسدية ونفسية هائلة إثر إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في الأمتار الأخيرة من الموسم المنصرم.

كواليس الإصابة الصادمة

وقعت الفاجعة في الخامس والعشرين من أبريل الماضي خلال مواجهة توتنهام ووولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي، حينما تعرض سيمونز لتعثر مؤسف أدى إلى تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، مما تسبب في غيابه عن تمثيل المنتخب الهولندي في كأس العالم، فضلًا عن حرمانه من مساندة فريقه في صراعه الشرس لتفادي الهبوط، وهو الأمر الذي أحدث أزمة نفسية عميقة لدى اللاعب لعدم قدرته على إنقاذ زملائه.

لحظة السقوط والألم

يسترجع سيمونز تلك اللحظة بمرارة، واصفًا إياها بأنها كانت مجرد حركة اعتاد القيام بها آلاف المرات، لكن في تلك اللحظة شعر وكأن قدميه قد تسمرتا في الأرض بينما اندفع جسده في اتجاه معاكس، ليتبع ذلك شعور بخروج الركبة من مكانها ثم عودتها فورًا، وعندما أكد له الأطباء تشخيص تمزق الرباط الصليبي الأمامي، شعر اللاعب بانهيار جسدي ونفسي كامل.

المعاناة النفسية ودعم العائلة

لم تكن الدموع وحدها هي التي انهمرت، بل شاركته عائلته هذا الألم، حيث يتذكر سيمونز كلمات والدته التي دفعته لتقبل الواقع والمضي قدمًا بعد أن استولى عليه الشعور بالذنب تجاه فريقه، موضحًا أن الأيام الأربعة الأولى كانت الأسوأ على الإطلاق، حيث عانى من فقدان الشهية، والأرق، ونوبات من القيء والدوار نتيجة الألم المبرح الذي لم يتمنَّ أن يمر به أي إنسان.

طريق العودة والتفاؤل

يسلك الدولي الهولندي حاليًا طريق التعافي بخطوات واثقة، رغم أن عودته للملاعب لن تكون قبل العام المقبل، مؤكدًا أنه يتلقى دعمًا كبيرًا من عائلته وناديه، ويشعر بتطور إيجابي في استجابة جسده للعلاج، مما يمنحه حافزًا قويًا لتحسين حالته يومًا بعد يوم والعودة إلى المنافسات بقوة أكبر.

كشف المستور حول الرحيل عن برشلونة

وفي سياق آخر، فتح سيمونز ملف رحيله المثير للجدل عن نادي برشلونة في بداياته، نافيًا الشائعات التي ربطت مغادرته بالمال، ومؤكدًا أنه فقد جزءًا كبيرًا من طفولته هناك، حيث شعر بوضوح أن النادي لا يؤمن بموهبته ولا يراه جزءًا من المشروع الأساسي، مما جعل قرار الرحيل خيارًا بديهيًا ومنطقيًا بالنسبة له.

بداية جديدة في باريس ودعم نيمار

أعرب اللاعب عن حزنه من الصورة المشوهة التي رُوجت عنه والتي جرحته وعائلته، موضحًا أن طموحه قاده إلى باريس سان جيرمان حيث وجد مشروعًا رياضيًا واعدًا أتاح له التدرب مع نخبة لاعبي العالم في سن السادسة عشرة، كما أشاد بموقف النجم نيمار الذي احتواه وقدم له الدعم الكامل منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى العاصمة الفرنسية.

زر الذهاب إلى الأعلى