اقتصاد

تراجع نسبيا في سعر الطماطم بسوق العبور وتوقعات بانتعاش المبيعات خلال بداية الأسبوع

تعيش أسعار الطماطم في سوق العبور حالة من الاستقرار النسبي، نتيجة لتزايد المعروض وتراجع حركة الطلب خلال الأيام الأخيرة، مع تراجع السيولة المالية مع اقتراب نهاية الشهر. وتتوقع المصادر أن تتحسن حركة التداول مع بداية الأسبوع الجديد، مما قد يدعم استقرار الأسعار بشكل أكبر ويخفف من وطأة الركود الذي أثر على السوق مؤخرًا.

توقعات وتحليل حالة سوق الطماطم في مصر

يشهد سوق العبور حالياً زيادة قوية في الكميات المعروضة من الطماطم، بينما يظل الطلب ضعيفًا نتيجة لتراجع السيولة، الأمر الذي أدى إلى ركود ملحوظ في حركة البيع والشراء. ويتوقع خبراء السوق أن تتحسن الأحوال مع بداية الأسبوع، خاصة مع صرف المرتبات، مما قد يعزز الطلب ويعيد التوازن إلى السوق، مع استمرار التفاوت في الأسعار حسب الجودة والحجم واللون.

تفاوت أسعار الطماطم وفقًا للجودة وحجم السوق

تتراوح أسعار الطماطم ذات الجودة الأقل بين 120 و180 جنيهًا للقفص، بينما تتراوح أسعار الأصناف ذات الجودة الجيدة التي تشكل حوالي 70% من المعروض بين 180 و230 جنيهًا، وتتميز الأصناف عالية الجودة بنسب تتجاوز 80% بأسعار تتراوح بين 230 و280 جنيهًا، أما الطماطم فائقة الجودة، ذات اللون والصلابة العالية، فتتراوح أسعارها بين 280 و320 جنيهًا. مع استمرار محدودية المعروض من الطماطم المميزة جدًا، التي قد تحتفظ بأسعار مرتفعة نسبيًا حتى خلال الفترات المقبلة، مع توقع تحركات طفيفة في الأسعار تتراوح بين 20 إلى 30 جنيهًا بناءً على عوامل السوق.

نصائح مهمة بشأن جودة الطماطم والمعروضات غير الصالحة

أكد التجار على ضرورة توجيه الطماطم منخفضة الجودة أو التالفة إلى مصانع التصنيع بدلاً من طرحها في السوق المباشرة، حيث إن ذلك يساعد على الحفاظ على جودة المعروض والحد من تأثير التدهور على الأسعار، إضافة إلى استغلال الكميات غير الصالحة في عمليات التصنيع، مما يعزز من الاستفادة الاقتصادية. كما أن زيادة الطلب من جانب المصانع يمكن أن تساهم في انتعاش السوق واستيعاب جزء من الفائض، مما يسهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.

قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 أحدث تحليلات سوق الطماطم في مصر، مع التركيز على أهمية انتظار تحسن الحركة التجارية وأسعار السوق مع بداية الأسبوع الجديد، لضمان الحصول على أفضل العروض وزيادة الأرباح للمزارعين والتجار على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى