إبراهيم النفزاوي يتحدث عن أزمة نقص لحوم الدواجن ويكشف قائمة الأسعار الحالية في هذا الفيديو

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 نظرة تفصيلية على أزمة الدواجن في تونس، حيث يشهد السوق اضطراباً ملحوظاً في التزويد، مما أثار قلق المستهلكين حول توفر اللحوم البيضاء والبيض بأسعار معقولة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تؤثر على القدرة الشرائية للمواطن
أزمة تراجع إنتاج الدواجن والبيض في تونس
كشف إبراهيم النفزاوي، رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، عن تراجع ملموس في حجم الإنتاج الشهري، حيث انخفض من 16 ألف طن إلى نحو 13,600 طن، وهو ما يعود إلى التعديلات الأخيرة التي استهدفت معالجة حالة الركود السابقة، كما طال هذا التراجع إنتاج البيض الذي هبط من 162 مليون بيضة إلى 157 مليون بيضة، مما خلق فجوة في العرض أثرت بشكل مباشر على توافر السلع في الأسواق المحلية
تحديات الأسعار في الأسواق التونسية
وفيما يخص تكلفة السلع، أوضح النفزاوي أن أسعار الدجاج المسعر استقرت عند 8.950 دينار، بينما تراوحت أسعار “إسكالوب” الدجاج بين 19.400 و19.800 دينار مع ضمان عدم تخطي سقف 20 ديناراً، أما بالنسبة للبيض، فقد بلغ سعر “الحارة” المكونة من 4 بيضات في الأسواق المنظمة 1.200 دينار، رغم تسجيل بعض التجاوزات في مناطق معينة حيث وصلت الأسعار إلى 1.400 دينار، مما يعكس تباين التزويد بين المناطق المختلفة
أسباب نقص التزويد واضطراب السوق
أرجع الخبراء هذا الاضطراب إلى تدهور البنية التحتية للإنتاج، حيث انخفض عدد المذابح المرخصة والنشطة من 35 مذبحاً إلى 12 مذبحاً فقط، وهو ما أدى إلى زيادة الضغوط على المذابح المتبقية التي تعاني من خسائر مالية فادحة وتكاليف إنتاج مرتفعة جداً، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الأزمة في الآتي:
- تراجع حاد في عدد المذابح المعتمدة والنشطة.
- ارتفاع تكاليف الأعلاف والمدخلات الإنتاجية.
- تذبذب في كميات الإنتاج الشهري من اللحوم والبيض.
جهود الرقابة وضمان استقرار التزويد
وبالرغم من هذه التحديات، أكد النفزاوي أن المساحات التجارية الكبرى لا تزال تتمتع بتزويد مستقر، مشيراً إلى وجود تنسيق وثيق ومستمر مع وزارة التجارة والسلطات المحلية، وذلك بهدف تشديد الرقابة على مسارات التوزيع، ومكافحة المضاربات السعرية، وضمان وصول المنتجات إلى المواطن بأسعار عادلة تمنع تفاقم الأزمة المعيشية
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تحليلاً شاملاً للوضع الحالي لقطاع الدواجن في تونس، آملين أن تساهم هذه المعلومات في توضيح أسباب نقص التزويد والجهود المبذولة لاستعادة التوازن في السوق




