بوتين يرفض التفاوض مع الإرهابيين ويوجه بضربات شاملة لمنشآت الطاقة الأوكرانية
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن توجه موسكو نحو تصعيد عملياتها ضد أوكرانيا، مؤكداً رفضه القاطع للعودة إلى طاولة المفاوضات مع كييف في الوقت الراهن، فيما تناول في حديثه الدور الاستراتيجي لمنظمة شنغهاي للتعاون وطبيعة العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”.
ضربات مكثفة تستهدف قطاع الطاقة الأوكراني
أشار بوتين إلى إصداره توجيهات مباشرة بالتحضير لهجمات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، رداً على ما وصفه بـ “الإرهاب الحكومي” الذي تمارسه كييف، موضحاً أن مسار المفاوضات مجمد حالياً، وبأن روسيا لن تفتح باب الحوار مع جهات تصنفها كإرهابية رغم المطالبات الأوكرانية باستئناف المحادثات، كما حذر من أن أي محاولة من جانب الرئيس زيلينسكي لتهديد شركات الطيران الروسية أو إغلاق المجال الجوي ستقابل برد روسي حازم وواضح.
رسائل تحذيرية شديدة اللهجة للغرب
استخدم بوتين لغة حادة في وصف “الغرب الجماعي” واصفاً إياه بـ “أسماك القرش للإمبريالية” في استعادة لمصطلحات الحقبة السوفيتية، حيث عقد مقارنة رمزية أشار فيها إلى أن “الحيتان القاتلة” رغم افتراسها إلا أنها كائنات ذكية وثقافية، محذراً من أن أي محاولة لدفع روسيا إلى أسفل سلسلة الغذاء العالمية قد تؤدي إلى تلقي الطرف الآخر ضربة قوية وموجعة.
ثقل منظمة شنغهاي في الاقتصاد العالمي
أشاد الرئيس الروسي بمكانة منظمة شنغهاي للتعاون، مؤكداً أنها تمثل قوة ديموغرافية واقتصادية هائلة تسيطر على موارد طبيعية ضخمة، وتلعب دوراً محورياً في إعادة توازن القوى العالمي، ويمكن تلخيص ثقل المنظمة في الجدول التالي:
| المعيار | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| السكان | حوالي نصف سكان العالم. |
| الناتج المحلي الإجمالي | ثلث الاقتصاد العالمي. |
| عدد الدول الأعضاء | 10 دول. |
| المراقبون وشركاء الحوار | 15 دولة. |
قنوات التواصل الاستخباراتي مع واشنطن
أوضح بوتين أن التنسيق بين أجهزة الاستخبارات الروسية والأمريكية هو نهج مستمر منذ الحرب الباردة، ولا يزال قائماً عبر تواصل مباشر بين قادة الأجهزة، مؤكداً أن موسكو ترحب بانضمام أطراف جديدة للمفاوضات طالما كانت تهدف لإحداث تقدم إيجابي، بعيداً عن المحاولات التي لا قيمة لها، وفي هذا السياق، أعرب عن ترحيبه بـ جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في روسيا، تثميناً لرغبتهما في العمل الجاد للوصول إلى تسويات.




