اقتصاد

دراسة تؤكد أن تناول الطماطم يوميا يقلل تراكم الدهون في الكبد ويعزز صحة الكبد

تُعد صحة الكبد أحد العوامل الأساسية التي تؤثر مباشرة على جودة حياتنا، ومع تطور الأبحاث العلمية، يظهر دور الأطعمة الطبيعية في دعم وظيفة الكبد والوقاية من أمراضه المختلفة. وفي ظل ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الوظائف الأيضية MASLD، يبرز سؤال هام حول مدى تأثير تناول الطماطم على صحة الكبد، خاصة مع ما أظهرته دراسة حديثة من فوائد محتملة لهذه الثمرة الغنية بالمركبات النباتية. فهل يمكن أن يكون إدراج الطماطم يوميًا جزءًا من استراتيجية فعالة للحفاظ على الكبد خاليًا من الدهون الزائدة؟ إليكم التفاصيل.

دور الطماطم في تقليل دهون الكبد وتأثيرها على MASLD

تشير نتائج الدراسة إلى أن تناول الطماطم النيئة وصلصة الطماطم يوميًا قد يُسهم في تقليل تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حالات مرض MASLD، الذي يُعد أحد أبرز اضطرابات الكبد المرتبطة بعوامل الخطر القلبية والتمثيلية. تناول حوالي 200 جرام من الطماطم النيئة و50 جرام من صلصة الطماطم يوميًا، كان مرتبطًا بانخفاض ملحوظ في مستوى الدهون في الكبد، مما قد يشير إلى فوائد محتملة لدعم صحة الكبد، ودوره في تحسين التوازن الوظيفي والأيض. ومع ذلك، يظل من المهم إجراء دراسات أعمق ومتنوعة لتأكيد فاعلية هذه العلاجات البسيطة في تحسين صحة الكبد على المدى الطويل.

فهم مرض MASLD وارتباطه بعوامل الخطر

مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الوظائف الأيضية MASLD، يتسم بتراكم حجم دهون كبير داخل خلايا الكبد، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة، ارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الثاني، وارتفاع مستويات الدهون في الدم، مما يجعله مشكلة صحية متزايدة، تحتاج إلى إدارة متكاملة تعتمد على التغيير في نمط الحياة والنظام الغذائي.

طرق تحسين صحة الكبد من خلال النظام الغذائي

تُعد الأنماط الغذائية الصحية، خاصة النظام المتوسطي، من الركائز الأساسية لصحة الكبد، حيث تنطوي على تناول كميات معتدلة من الفواكه، والخضروات، والدهون الصحية، مع تقليل الأطعمة المعالجة والأغذية الغنية بالدهون المشبعة، مما يسهم في تحسين وظيفة الكبد وتقليل تراكم الدهون فيه.

وفي الختام، فإن نتائج الدراسة تشير إلى أن تضمين الطماطم بشكل منتظم ممكن أن يكون أداة إضافية لدعم صحة الكبد، خاصة في الحالات المرتبطة بخلل الأيض، مع ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل اعتماد تغييرات جذرية في النظام الغذائي. تقديمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى