إشادة حقوقية بجهود الدولة في التصدي للحرائق

أعرب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بيان صدر يوم الثلاثاء، عن تقديره البالغ للجهود الدؤوبة التي بذلتها الدولة ومختلف المؤسسات والهيئات الوطنية للتصدي للحرائق التي اندلعت مؤخرًا في عدة ولايات عبر الوطن.
تعبئة وطنية وتضامن واسع
وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أوت من كل عام، أشاد المجلس بروح التضامن والتعبئة الشعبية الواسعة التي تجلت إبان مواجهة الحرائق، مثمنًا الدور المحوري للدولة ومؤسساتها في السيطرة على هذه الأزمات، ومسلطًا الضوء على الالتزام الاستثنائي لوحدات الحماية المدنية التي واصلت تدخلاتها ليلاً ونهاراً وبذلت جهوداً جبارة من خلال تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية المتاحة.
تكاتف المؤسسات والمجتمع المدني
كما ثمن المجلس المساهمة الفعالة للجيش الوطني الشعبي في عمليات الإسناد والتدخل، مشيداً في الوقت ذاته بالمبادرات التطوعية التي أظهرها المواطنون والجمعيات، والتي جسدت أسمى قيم التماسك الاجتماعي والمسؤولية الجماعية في مواجهة الكوارث، مؤكداً دعمه الكامل لكافة المبادرات الوطنية والدولية التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل الإنساني وصون الكرامة البشرية وتعزيز قيم العدالة والتضامن.
تكريم أبطال العمل الإنساني
وفي سياق متصل، وجه المجلس تحية تقدير لجميع العاملين في الميدان الإنساني الذين يكرسون حياتهم لخدمة المتضررين من النزاعات والأزمات، مستذكراً بكل إجلال أرواح الذين ضحوا بحياتهم أثناء تأدية واجبهم النبيل، معتبراً أن هذا اليوم العالمي يمثل محطة سنوية للتأكيد على ضرورة حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وترسيخ احترام حقوق الإنسان في كافة الظروف.
مبادئ العمل الإنساني والقانون الدولي
واختتم البيان بالتأكيد على أن العمل الإنساني هو التجسيد الحقيقي لقيم التكافل والتماسك الاجتماعي، حيث يرتكز على مبادئ أساسية تشمل الإنسانية والحياد والاستقلالية وعدم التحيز، بما يضمن حماية الأفراد وصون حقوقهم الأساسية وفقاً لمعايير القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ما رأيك؟
أعجبني0أحببته0أدهشني0أحزنني0أغضبني0




