«المومياء» يعود إلى الشاشة الكبيرة ضمن كلاسيكيات مهرجان الدوحة السينمائي

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، إطلاق برنامج جديد بعنوان «كلاسيكيات مهرجان الدوحة السينمائي»، يهدف إلى إعادة تقديم مجموعة من أبرز الأعمال السينمائية التي تركت بصمتها في تاريخ الفن السابع، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لاكتشافها على الشاشة الكبيرة.
ويحتفي البرنامج بالأفلام التي تتمتع بقيمة فنية وثقافية استثنائية، من خلال عرض أعمال سينمائية تاريخية جرى ترميمها بالتعاون بين مؤسسة الدوحة للأفلام ومؤسسة السينما العالمية، في مبادرة تسعى إلى الحفاظ على التراث السينمائي وإعادة تقديمه للجمهور المعاصر.
وتضم الدورة الأولى من البرنامج فيلمين بارزين من تاريخ السينما العربية والعالمية، أولهما «معركة الجزائر» (1966) للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو، الحائز على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي. ويستعرض الفيلم نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، من خلال تصوير المواجهة بين الثوار الجزائريين والقوات الفرنسية.
أما الفيلم الثاني فهو «المومياء: يوم أن تحصى السنين» (1969)، للمخرج المصري شادي عبد السلام، أحد أبرز الأعمال في تاريخ السينما المصرية والعربية. ويتناول الفيلم قصة شاب يكتشف تورط مجتمعه في الاتجار بالآثار المصرية القديمة، ليجد نفسه أمام صراع بين الولاء لعائلته ومسؤوليته تجاه الحفاظ على التراث الحضاري لوطنه.
ويأتي إطلاق برنامج الكلاسيكيات في إطار توجه مهرجان الدوحة السينمائي نحو توسيع التجربة السينمائية، وعدم الاكتفاء بعرض الإنتاجات الحديثة، من خلال إعادة اكتشاف أعمال أسهمت في تشكيل تاريخ السينما العالمية.
ويسعى البرنامج إلى تعزيز الصلة بين الأجيال المختلفة من الجمهور والذاكرة السينمائية، والتأكيد على أهمية صون الأعمال الفنية التي لا تزال تحتفظ بقيمتها الإنسانية والجمالية رغم مرور عقود على إنتاجها.




