شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث واصل المعدن الأصفر مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، مدفوعاً بصعود سعر الأونصة عالمياً لتصل إلى 4077 دولاراً، وذلك في ظل تزايد الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية.
| النوع / العيار | السعر (بالجنيه المصري/الدولار) |
|---|---|
| عيار 24 | 6754.29 جنيه |
| عيار 21 | 5910.00 جنيه |
| عيار 18 | 5065.71 جنيه |
| عيار 14 | 3940.00 جنيه |
| الجنيه الذهب | 47280 جنيهًا |
| أونصة الذهب محلياً | 210058 جنيهًا |
| أونصة الذهب عالمياً | 4077 دولارًا |
تحليل أداء الذهب في السوق المحلية
يأتي هذا الارتفاع تزامناً مع استقرار الأونصة العالمية فوق المستوى النفسي 4000 دولار، مما عزز من مكاسب السوق المصرية ورفع أسعار مختلف الأعيرة، وبخاصة عيار 21 الأكثر طلباً، وقد أشارت منصة “أقرأ نيوز 24” في تقريرها الأخير إلى أن الذهب المحلي بدأ مرحلة تعافٍ تدريجية بعد تراجع استمر لأسبوعين، مدعوماً بعودة الطلب على المشغولات الذهبية خلال موسم الإجازات الصيفية، بالإضافة إلى الإقبال الاستثماري على السبائك والعملات الذهبية.
تأثير سعر صرف الدولار على التسعير المحلي
أوضحت منصة “أقرأ نيوز 24” أن الذهب عيار 21 افتتح تعاملاته عند مستوى 5900 جنيه، قبل أن يتراجع قليلاً ليتداول قرب 5880 جنيهاً، مقارنة بإغلاق أمس عند 5830 جنيهاً، حيث نجح المعدن النفيس في بناء قاعدة سعرية فوق 5800 جنيه، إلا أن ضعف الزخم الشرائي حال دون اختراق مستويات أعلى، كما ساهم تراجع سعر صرف الدولار ليقترب من 51 جنيهاً في الحد من وتيرة الصعود، نظراً لارتباط تكلفة التسعير المحلي مباشرة بسعر العملة الصعبة.
عوامل جذب الطلب المحلي وتكلفة الاستيراد
ساهم ارتفاع الدولار في بداية الأسبوع في تقليل خسائر الذهب المحلي رغم تراجع الأونصة العالمية سابقاً، مع ملاحظة زيادة الإقبال من المستهلكين والمستثمرين لاستغلال انخفاض الأسعار، فضلاً عن عودة المصريين العاملين بالخارج خلال العطلات الصيفية، ويرى خبراء “أقرأ نيوز 24” أن استمرار هذا الطلب قد يدفع بعض الشركات لاستيراد كميات إضافية لتلبية احتياجات السوق، وهو ما قد يرفع التكلفة النهائية بسبب رسوم التحويل ومصروفات تدبير العملة الأجنبية.
تحركات الذهب عالمياً ومستويات المقاومة
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب نتيجة ترقب المستثمرين لنتائج المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت الأونصة ارتفاعاً بنسبة 1.5% لتلامس 4084 دولاراً، قبل أن تستقر عند 4064 دولاراً، ورغم نجاح الذهب في التداول فوق مستوى 4000 دولار، إلا أنه يواجه مقاومة سعرية قوية في المنطقة ما بين 4080 و4100 دولار، وهو ما قد يحد من استمرار الصعود على المدى القصير.
تأثير السياسة النقدية الأمريكية ومشتريات الصين
تظل توقعات الفائدة الأمريكية عاملاً ضاغطاً على جاذبية الذهب، حيث ترجح الأسواق تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل مع احتمالية رفعها في سبتمبر بنسبة 64%، وهو ما يقلل من تفضيل الذهب مقابل السندات الحكومية، وفي المقابل، أكد تقرير “أقرأ نيوز 24” استمرار الدعم طويل الأجل بفضل مشتريات البنوك المركزية، حيث تشير تقديرات “جولدمان ساكس” إلى أن الصين اشترت نحو 48 طناً من الذهب في مايو، بينما أعلنت رسمياً عن 10 أطنان فقط، مما يعكس توجهاً قوياً لزيادة الاحتياطيات الفعلية من المعدن النفيس.
