منوعات

المكتبة الوطنية تطلق أجندة ثقافية ومعرفية حافلة خلال سبتمبر

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 جولة معرفية في أروقة مكتبة قطر الوطنية، التي تفتح أبوابها لاستقبال العام الدراسي الجديد ببرنامج ثقافي وأكاديمي متكامل، يهدف إلى تمكين الشباب والباحثين من خلال مزيج فريد يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والفنون الأدبية والتوثيق التاريخي، ليكون بمثابة جسر يعبر بالزوار نحو آفاق واسعة من الابتكار والتعلم المستمر.

فعاليات مكتبة قطر الوطنية: جسر بين المعرفة والابتكار الرقمي

تسعى المكتبة من خلال أجندة شهر سبتمبر إلى تقديم تجربة تعليمية شمولية، تتجاوز حدود القراءة التقليدية لتصل إلى آفاق الذكاء الاصطناعي والإرشاد المهني، حيث تهدف هذه الفعاليات إلى تزويد الطلاب والمهنيين بالأدوات اللازمة لمواكبة متغيرات العصر، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، مما يجعلها وجهة مثالية لكل باحث عن التطوير الذاتي.

الذكاء الاصطناعي والتمكين الأكاديمي والمهني

يبرز محور التكنولوجيا بقوة من خلال “منتدى الكتاب العلمي” الذي يناقش دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، تزامناً مع مبادرة “اكتب لتُلهم” التي تفتح ملفات شائكة حول الأخلاقيات والأصالة في عصر التوليد الآلي للنصوص، كما توفر المكتبة دعماً مباشراً للشباب عبر برنامج “مرشدي” للإرشاد الأكاديمي، بالإضافة إلى “منصة المهارات” المخصصة لتمكين المرأة، والتي تسعى لتعزيز حضور المرأة في سوق العمل القيادي من خلال ثلاث جلسات تدريبية مكثفة.

توثيق الذاكرة الإنسانية والتراث الوطني

تولي المكتبة اهتماماً خاصاً بالبعد الإنساني والتاريخي، حيث تستضيف الصحفية خولة بوسلام في ورشة عمل متخصصة لتدريب صناع المحتوى على توثيق القصة الفلسطينية عبر الأفلام الإنسانية الميدانية، وهو ما يساهم في حفظ الذاكرة الوطنية من الاندثار، كما يمتد هذا الاهتمام ليشمل “تاريخ قطر المعاصر” من خلال محاضرات وورش عمل تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورهم التاريخية والسياسية، مع تسليط الضوء على التحولات المجتمعية في المنطقة.

آفاق أدبية وموسيقية وتخصصية عالمية

يتنوع المحتوى الثقافي ليشمل حوارات فكرية عميقة، مثل جلسة “الدبلوماسية والنفوذ” للدكتورة عائشة الراشدي، ولقاءات أدبية مع الروائي علي النعمة لمناقشة تحديات الكتابة بالإنجليزية، وصولاً إلى التعاون مع سفارة كولومبيا في “أصوات ماكوندو”، ولا يغيب الجانب الفني بوجود أوركسترا قطر الفلهارمونية، بينما يركز مركز “إفلا” على الجانب المهني من خلال تدريب المختصين في المكتبات والأرشيفات على ما يلي:

  • إدارة مخاطر الكوارث في مؤسسات التراث الوثائقي.
  • استراتيجيات الاستعداد والوقاية من الأزمات المهنية.
  • طرق حفظ وصيانة الوثائق التاريخية من التلف.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على هذه الفعاليات الثرية، التي تجعل من مكتبة قطر الوطنية منارة للعلم والثقافة، ومساحة مفتوحة للابتكار والتبادل المعرفي بين مختلف الشعوب.

زر الذهاب إلى الأعلى