نجحت السلطات المغربية في إحباط محاولة جديدة للهجرة غير النظامية باتجاه جيب سبتة الخاضع للإدارة الإسبانية، حيث تم توقيف عشرات المهاجرين، الذين ينتمي أغلبهم إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في منطقة غابوية تطل على مدينة الفنيدق الحدودية.
تفاصيل العملية الأمنية الميدانية
كشفت مصادر إعلامية محلية أن العملية أسفرت عن توقيف 294 شخصاً كانوا يخططون لعبور الحدود بشكل غير قانوني، وقد تجمهر هؤلاء المهاجرون، ومعظمهم من الشباب والرجال من أفريقيا جنوب الصحراء وبعض المغاربة، على بُعد كيلومترات قليلة من المعبر الحدودي، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتتمكن من إيقاف مجموعة كبيرة منهم، بينما تمكن آخرون من الفرار من الموقع.
تأثير شائعات “السبت الإسباني”
جاءت هذه التحركات في ظل تشديد أمني مكثف للحد من تدفقات المهاجرين، وذلك استجابةً لشائعات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تدّعي “فتح الحدود” يوم السبت تزامناً مع العطلة في إسبانيا، وهو ما دفع السلطات لتوقيف 61 شخصاً يُشتبه في تورطهم بنشر هذه الدعوات المضللة، وأكد مصدر رسمي نقل عنه موقع “أقرأ نيوز 24” أن هذه العملية تندرج ضمن الإجراءات الروتينية للتصدي لمحاولات العبور غير الشرعية نحو سبتة.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت يوم الأربعاء عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة أي محاولات عبور جديدة بناءً على تلك المنشورات، ويأتي هذا التوتر بعد أسبوعين من تدفقات كثيفة شهدتها مدينة سبتة، والتي غذتها شائعات رقمية، مما أعاد للأذهان موجة العبور الجماعي الضخمة التي حدثت أواخر يوليو/تموز الماضي، حيث تدفق الآلاف نحو محيط سبتة قبل إعادتهم إلى الفنيدق.
مقارنة بين البيانات المغربية والإسبانية
| المؤشر | البيانات المغربية (الرباط) | البيانات الإسبانية |
|---|---|---|
| عدد العابرين في موجة يوليو | نحو 40 ألف شخص | أكثر من 70 ألف شخص |
| عدد الوفيات المسجلة | 14 حالة وفاة | 80 حالة وفاة |
دوافع الهجرة غير النظامية نحو أوروبا
يسعى المهاجرون من مختلف الجنسيات بشكل مستمر إلى محاولة الوصول إلى أوروبا عبر الأراضي المغربية، وذلك بحثاً عن فرص حياة أفضل، والهروب من الأزمات الاقتصادية الخانقة والنزاعات المسلحة التي تعصف ببلدانهم الأصلية.
