اقتصاد

الطاقة الكهرومائية تقود فرنسا نحو استقلال طاقي كامل وتفتح آفاقا واسعة للنمو الاقتصادي المستدام

أكد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن فرنسا تتبوأ صدارة دول الاتحاد الأوروبي في مجال توليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الطاقي للبلاد ويدعم ركائز اقتصادها على المدى الطويل.

ريادة فرنسية في الطاقة النظيفة

وأوضح لوكورنو، عبر منشور على منصة “إكس” يوم الأربعاء الماضي، أن امتلاك فرنسا لأكبر منظومة للطاقة الكهرومائية في الاتحاد الأوروبي يمثل ميزة استراتيجية وتاريخية، تتيح للدولة الاعتماد على كهرباء منخفضة الكربون وقابلة للتحكم، فضلاً عن توفير فرص عمل مستدامة ومستقرة داخل البلاد.

تجاوز العقبات التشريعية وجذب الاستثمارات

وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة دعمت تشريعات جديدة تهدف إلى إنهاء نزاع قانوني استمر لأكثر من عقد مع الاتحاد الأوروبي، وهو الخلاف الذي أثر سلباً على تدفق الاستثمارات في هذا القطاع، مما يمهد الطريق الآن لاستئناف ضخ رؤوس الأموال وتطوير البنية التحتية للطاقة.

مشاريع تطويرية لتعزيز القدرات

وكشف لوكورنو عن استئناف العمل في عدة مشاريع استراتيجية لتطوير السدود، ومن أبرزها:

  • سد «فوجلان» الواقع في إقليم جورا بشرق البلاد.
  • سد «مونتيزيك» في إقليم أفيرون جنوباً.

الأهداف التشغيلية والمالية للمنظومة

وبناءً على رؤية الحكومة، من المتوقع أن تؤدي هذه الجهود إلى تحقيق قفزة في القدرات الإنتاجية والاستثمارية وفق البيانات التالية:

المؤشر القيمة المستهدفة
الزيادة الإجمالية في القدرة المركبة 2.8 جيجاوات
القدرة المخصصة للتخزين الجديد 1.7 جيجاوات
حجم الاستثمارات المتوقعة 5 مليارات يورو
المدى الزمني للاستثمارات 10 سنوات القادمة

نحو استقلال طاقي كامل

وشدد رئيس الوزراء في ختام حديثه على أن المراهنة على الطاقة الكهرومائية وتطويرها ليست مجرد تحسين تقني، بل هي خطوة جوهرية لتعزيز الاستقلال الطاقي لفرنسا.

زر الذهاب إلى الأعلى