اقتصاد

الذهب يتذبذب عند مستوى 4160 دولار وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

إليكم عبر فلسطينيو 48 آخر مستجدات سوق الذهب، حيث تستمر الأسعار في التذبذب قرب مستويات منخفضة، وسط مخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة والتضخم العالمي، ما ينعكس على توجهات المستثمرين حيال المعدن النفيس.

تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على أسعار الذهب والاقتصاد العالمي

تستقر أسعار الذهب بالقرب من أدنى مستوياتها، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، خاصة بعد هجمات الحوثيين على السعودية، إلى اضطرابات أكبر في إمدادات الطاقة، مما قد يدفع التضخم للارتفاع ويزيد من الضغوط على السياسات النقدية حول العالم، الأمر الذي ينعكس سلبًا على جاذبية المعدن الأصفر خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وخطوات البنوك المركزية لتشديد السياسات النقدية.

موقف الأسواق من رفع أسعار الفائدة الأمريكية

تترقب الأسواق البيانات الأمريكية الخاصة بالتضخم، التي ستصدر قريبًا، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة بنسبة تصل إلى 20% خلال شهر أكتوبر، مع توقعات بزيادة واحدة قبل نهاية العام، وهو ما يُعد تحديًا لأسعار الذهب ويزيد من جاذبية الأصول ذات العوائد، خاصة مع استمرار سياسة التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

قيم التضخم وعائدات السندات وتأثيرها على الذهب

واصل التضخم وتكاليف الاقتراض الحكومية ارتفاعهما، مما أدى إلى بقاء عوائد السندات مرتفعة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب، إذ يُعتبر استثمارًا عديم العائد، ويزيد من الضغوط على أسعاره، خاصة مع توقعات السوق لارتفاع أسعار النفط والتضخم على المدى القريب، ما يُشدد على تأثير العوامل الاقتصادية الكلية على حركة المعدن النفيس.

وفي الوقت الحالي، انخفض سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4156.27 دولار للأونصة، مع تراجع الفضة والبلاتين، وترقب مستمر لتطورات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق الطاقة، إضافة إلى بيانات التضخم الأمريكية ومسارات أسعار الفائدة، التي ستحدد بشكل كبير اتجاهات الطلب على الذهب في الأيام المقبلة.

لقد قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 أهم مستجدات سوق الذهب وتأثير الأوضاع الاقتصادية والسياسية على أسعاره، لنساعدكم على اتخاذ قرارات استثمارية مستنارة في ظل الأوضاع الراهنة.

زر الذهاب إلى الأعلى