اقتصاد

الذهب في مصر يتجه نحو أعلى مستويات بعد دعم ارتفاع الأونصة بنسبة 1.5 في المئة

إليكم عبر فلسطينيو 48 آخر التطورات في سوق الذهب وأسعار الصرف، حيث شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية تداولات اليوم الجمعة، وسط تفاؤل بالتعافي من أدنى المستويات التي سجلتها خلال الأسبوع، بدعم من ارتفاع سعر الأونصة عالمياً. فبعد أن افتتح الذهب عيار 21 تداولاته عند مستوى 6155 جنيه للجرام، سجل أعلى مستوى في أسبوع عند 6160 جنيه، مما يعكس حركة تصحيحية بعد تذبذب استمر لأيام.

تحليل حركة أسعار الذهب فى السوق المصري والعالمي

شهد سوق الذهب في مصر اليوم انتعاشًا، حيث شكل مستوى 6100 جنيه للجرام حاجزًا مهمًا يمنع استمرار الهبوط، وبدأ السعر يتحرك بشكل تصحيحي ليتجه نحو مستوى المقاومة عند 6150 جنيه، وذلك في ظل تراجع الضغوط السلبية التي فرضتها تذبذبات السوق نتيجة انخفاض الأسعار عالمياً، ومع عودة السعر العالمي إلى الارتفاع، تمكن الذهب من التعافي في السوق المصري.

تأثير سعر الصرف والتوقعات المستقبلية

ويتأثر سعر الذهب بشكل كبير باستقرار سعر الدولار، والذي يتداول حول مستوى 52.50 جنيه، مما يساعد على الاعتماد على حركة سعر الذهب العالمي بشكل أكبر. كما أن تراجع الطلب المحلي، بالإضافة إلى تثبيت سعر الصرف، أدى إلى ارتفاع الفجوة السعرية، حيث قدّم التجار أسعار الدولار أقل من السعر السائد لتخفيض سعر الذهب ومواجهة التراجع في الطلب.

التحليل الفني وتوقعات السوق العالمية

على الصعيد العالمي، ارتفع سعر الأونصة بنسبة 1.5% ليصل إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 4207 دولارات، مدعومًا بفقدان الدولار الأمريكي زخم تحركاته، وتراجع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن. وتكتظ السوق حاليا في مواجهة مقاومة عند 4200 دولار، ومن المتوقع أن تحدد التباينات الحالية اتجاه الذهب خلال الفترة القادمة.

وفي الوقت ذاته، تراجعت أسعار النفط بسبب تراجع المخاوف من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، بعد تصريحات للرئيس ترامب بخصوص إمكانية تجنب هجوم على إيران قبل الانتخابات النصفية. ووفقًا لوكالتي فيتش، فإن استمرار التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي يبقى أحد العوامل المؤثرة على تحركات الذهب وأسعاره المستقبلية، خاصة مع توقع ارتفاع التضخم إلى 12.3% خلال السنة المالية الحالية.

وقد أشار تحليل محاضر اجتماعات الفيدرالي إلى احتمالية رفع الفائدة مجددًا قبل نهاية العام، وهو ما سيؤثر بلا شك على سوق الذهب. ومع ضعف البيانات الاقتصادية وخصوصًا عن سوق العمل، أصبح التوقعات حول تفاوت سياسات الفائدة أكثر حذرًا، الأمر الذي يبقي الذهب في مرمى التذبذب مع انتظار الأسواق لمؤشرات تؤكد أو تنفي توجهات الفدرالي المستقبلي.

لقد قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48 آخر المستجدات والتوقعات المتعلقة بأسعار الذهب، مع التركيز على عوامل السوق العالمية والمحلية، وأهمية التوقعات الاقتصادية العالمية على تحركات السوق المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى