جوائز كبرى بقيمة 50 مليون ريال تشعل منافسات مزاد مزارع إنتاج الصقور لعام 2026 المرتقب

يشهد المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور هذا العام نقلة نوعية تهدف إلى تعزيز فرص المزارعين والمستثمرين والمشترين على حد سواء، حيث تقرر تخصيص كافة أشواط “الفروخ” للصقور المبيعة في المزاد، مما يرفع من جاذبية الشراء ويزيد من التنافسية بشكل ملحوظ، لا سيما وأن المزاد يتطلع لتحقيق إنجازات أكبر في عام 2026 بناءً على الأرقام القوية التي تحققت في العام الماضي.
| المؤشر | القيمة/العدد (العام الماضي) |
|---|---|
| إجمالي المبيعات | 13 مليون ريال |
| عدد الصقور المبيعة | 1103 صقور |
| عدد مزارع الإنتاج المشاركة | 67 مزرعة |
آفاق استثمارية وفرص تنافسية واعدة
يمنح هذا القرار الاستراتيجي الصقور المبيعة فرصة ذهبية للمنافسة بعد انتقال ملكيتها، إذ تصبح مؤهلة للمشاركة في السباقات وفق الضوابط المعتمدة، وبذلك يرتبط قرار الشراء بشكل مباشر بإمكانية التنافس في المسابقات التي ينظمها المركز الوطني للصقور، والتي تصل قيمة جوائزها إلى 50 مليون ريال.
تغير معايير الاختيار لتعزيز القيمة السوقية
يضيف هذا التطور بعداً استثمارياً جديداً، حيث لم تعد جودة الإنتاج والسلالة والسعر هي المعايير الوحيدة للمفاضلة، بل أصبحت القدرة على المنافسة والأداء الميداني ركيزة أساسية في قرار الشراء، وهو ما يتوقع أن يرفع الطلب على الصقور المؤهلة لسباقات “الملواح”، ويساهم في استقطاب شريحة أوسع من المشترين الباحثين عن التميز التنافسي.
منظومة متكاملة من الخدمات تحت مظلة المركز الوطني للصقور
يعكس هذا التوجه سعي المركز الوطني للصقور نحو تقديم منظومة متكاملة من الخدمات، تساهم في تطوير هذا القطاع وتعزيز مكانة الصقور في الثقافة السعودية الأصيلة، وذلك من خلال تنظيم فعاليات رائدة تشمل:
- المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور.
- مزاد المركز الوطني للصقور.
- معرض الصقور والصيد السعودي الدولي.
- مهرجان الملك عبدالعزيز لسباقات الصقور.
- سباق الملواح.




