اقتصاد

ارتفاع سعر الذهب بنسبة 1.5 في المئة مع تراجع الدولار وعوائد السندات

إليكم عبر فلسطينيو 48 تحليلًا دقيقًا لتطورات سوق الذهب اليوم، حيث شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 1% خلال تداولات الخميس، مع انتهاء سلسلة خسائر استمرت لثلاث جلسات متتالية. جاء هذا الارتفاع نتيجة تراجع الدولار وانخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية، رغم استمرار التوقعات حول احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، رغم صدور بيانات تضخم فاقت التوقعات. فمتى سيعود المعدن النفيس لاستعادة زخمه؟ وما العوامل التي تؤثر على تحركاته الحالية؟

ارتفاعات ملحوظة في أسعار الذهب وتداخلها مع السياسات النقدية

شهد سوق الذهب اليوم تحركات قوية، حيث صعد سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3% ليصل إلى 4,156.52 دولار للأوقية، بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال أسبوع في الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة على الذهب لتُسفر عن إغلاق عند 4,170.10 دولار للأوقية، مما يعكس تذبذبًا واضحًا في السوق ودور البيانات الاقتصادية في توجيه توجهات المستثمرين، خاصة مع توجهات الاحتياطي الفيدرالي المحتملة برفع أسعار الفائدة، الذي يضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن، نظرًا لكونه لا يدر عائدًا.

تأثير البيانات الاقتصادية على سوق الذهب

تُعد بيانات التضخم وأسعار المنتجين من العوامل الأساسية التي تؤثر على توجهات سوق الذهب، حيث أظهرت بيانات سبتمبر أن التضخم في الولايات المتحدة يسير في اتجاه تصاعدي، مع ارتفاع أسعار المنتجين لأكبر وتيرة في نحو أربع سنوات. يرافق ذلك زيادة تكاليف الطاقة والخدمات، الأمر الذي يعزز الضغوط التضخمية ويزيد من توقعات رفع الفائدة، ولكن يبقى موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي غير حاسم رغم التوقعات بزيادة محتملة في أكتوبر.

توقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية

تشهد الأسواق حاليًا تذبذبًا في توقعات رفع أسعار الفائدة، حيث تسعر أداة «فيد ووتش» احتمالية بنسبة 30% لزيادة الفائدة في أكتوبر، وهو ما حد من التفاؤل بخصوص رفع فوري. كما ينتظر المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال اجتماع صندوق النقد الدولي، لاستقراء توجهات السياسة النقدية المستقبلية، إذ تؤثر هذه التصريحات بشكل كبير على توجه السوق واتجاهات الذهب، خاصة في ظل العقبات الاقتصادية الحالية.

قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى