اقتصاد

أزمة نقل خانقة تضرب شوارع عدن بعد اختفاء مفاجئ للباصات ورفع التعرفة إلى ألف ريال

تواجه العاصمة المؤقتة عدن بوادر أزمة مواصلات خانقة وغير مسبوقة، تهدد بإصابة حركة تنقل المواطنين بالشلل التام في مختلف مديريات المحافظة، حيث لوحظ اختفاء كبير لحافلات النقل الداخلي من الشوارع الرئيسية والفرعية، مما ترك المئات من الركاب في مواجهة مباشرة مع أشعة الشمس الحارقة بانتظار وسيلة نقل تنقلهم إلى وجهاتهم.

أسباب تفاقم أزمة النقل في عدن

تعود جذور هذه المعاناة المتزايدة إلى النقص الحاد والمفاجئ في مادة الغاز، والتي تمثل الوقود الأساسي لشريحة واسعة من مركبات الأجرة، بالتزامن مع الارتفاع الجنوني في تكاليف الصيانة والتشغيل، الأمر الذي دفع الكثير من السائقين إلى إيقاف مركباتهم والالتزام بمنازلهم تفادياً لتكبد المزيد من الخسائر المادية.

توقعات بارتفاع جنوني في أجرة النقل

أعرب عدد من المواطنين عن مخاوفهم العميقة من التداعيات الكارثية لهذه الأزمة، خاصة مع لجوء بعض السائقين لاستخدام مادة “البنزين” كبديل للغاز المفقود، وهو ما سيؤدي حتماً إلى تحميل الركاب فارق التكلفة، وسط تحذيرات من قفزة كبيرة في الأسعار خلال الأيام القليلة القادمة.

نوع المشوار التكلفة المتوقعة للراكب
المشوار القصير (داخل المديرية) 1000 ريال يمني

تداعيات اقتصادية على الموظفين وذوي الدخل المحدود

يُمثل هذا الارتفاع المتوقع في الأجور ضربة قاصمة لشريحة واسعة من المجتمع، وتحديداً الموظفين وذوي الدخل المحدود، حيث أكد عدد من الموظفين أن اقتطاع هذه المبالغ يومياً ذهاباً وإياباً سيلتهم الجزء الأكبر من رواتبهم الهزيلة، مما يجعل مجرد التوجه إلى مقرات أعمالهم عبئاً مالياً يفوق قدرتهم على الاحتمال.

مناشدات عاجلة للسلطة المحلية

أطلق أهالي مدينة عدن عبر “المشهد اليمني” نداءات استغاثة للجهات المعنية والسلطة المحلية، مطالبين بالتدخل الفوري والعاجل لمعالجة الوضع، وتتمثل أبرز مطالبهم في الآتي:

  • إيجاد حلول جذرية وسريعة لإنهاء أزمة الغاز.
  • فرض رقابة صارمة لضبط تسعيرة المواصلات ومنع استغلال الركاب.
  • ضمان استمرارية حركة التنقل لكي لا تصبح حكراً على المقتدرين مالياً فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى