اقتصاد

أسعار الفضة تسجل ارتفاعا محليا وعالميا خلال أسبوع والعجز العالمي يعزز فرص استمرار موجة الصعود

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تحليلاً دقيقاً لآخر تطورات سوق الفضة، التي باتت تشكل وجهة استثمارية جذابة تجمع بين كونها ملاذاً آمناً وأصلاً صناعياً لا غنى عنه، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والتوجه نحو الطاقة النظيفة.

انتعاش أسعار الفضة محلياً وعالمياً ودوافع النمو

شهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً في أسعار الفضة بنسبة 2% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع صعود الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 3.6% لتصل إلى نحو 58 دولاراً، وذلك بفضل زيادة الطلب الاستثماري واستمرار العجز في المعروض العالمي، بالإضافة إلى الاعتماد المتزايد على المعدن الأبيض في الصناعات التكنولوجية المتطورة، مما عزز من قيمته السوقية.

قائمة أسعار الفضة في السوق المحلية

سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 100 جنيه، بينما استقر عيار 925 عند 93 جنيهاً، وبلغ سعر عيار 800 حوالي 80 جنيهاً، في حين وصل سعر الجنيه الفضة الذي يزن 8 جرامات من عيار 925 إلى 744 جنيهاً، مع وجود علاوة سعرية محلية بسيطة تعكس تكاليف الاستيراد والتصنيع وأوضاع العرض والطلب داخلياً.

التقلبات السعرية والمقارنة بمعدن الذهب

تتسم الفضة بتقلبات سعرية أكثر حدة من الذهب نظراً لصغر حجم سوقها، وهو ما جعلها تسجل قمة تاريخية سابقة عند 121.64 دولاراً للأوقية قبل أن تدخل مرحلة تصحيح سعري طبيعي نتيجة جني الأرباح، لتتداول حالياً بمستويات أقل بنسبة تقارب 20% من بداية العام، رغم موجة التعافي الأخيرة التي شهدتها الأسواق.

المحركات الصناعية والتوقعات المستقبلية

يلعب الطلب الصناعي دوراً محورياً في دعم الأسعار، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية، والسيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات، وتتوقع مؤسسات دولية مثل رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يرتفع متوسط سعر الأوقية مستقبلاً، مدعوماً بعدة عوامل منها:

  • تراجع قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى.
  • تخفيف السياسات النقدية وأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.
  • استمرار العجز الهيكلي في الإمدادات العالمية للعام السادس توالياً.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على تحركات سوق الفضة، مؤكدين أن المعدن الأبيض يظل خياراً استراتيجياً للمستثمرين الباحثين عن التنوع المالي في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى