تُسلط الأضواء حالياً على سوق الذهب في مصر، حيث شهد الأسبوع الماضي ارتفاعات قوية في الأسعار، ومع بداية تعاملات اليوم السبت، عاد السوق للاسترخاء والاستقرار النسبي، وسط تذبذبات متوقعة تعتمد على عوامل عدة، من بينها سعر صرف الدولار وأحداث المنطقة الجيوسياسية. وفي ظل هذا المشهد، يتجه العديد من المستثمرين والمشتريين لاختيار العيار الأنسب، بحسب أهدافهم سواء للاستثمار أو للزينة، خاصة مع اقتراب عيار 21 من مستوى 6000 جنيه للغرام، رغم تماسك الأسعار في ظل الضغوط العالمية.
أسعار الذهب في مصر وتوقعات السوق
تُظهر الأسعار الحالية استقرارًا ملحوظًا، بعد أن شهدت ارتفاعات قوية الأسبوع الماضي، ويأتي ذلك وسط تأثيرات ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، والذي أدى إلى دعم سعر الذهب محليًا، رغم تراجع أسعاره عالميًا، حيث يسعى المستثمرون للاستفادة من التوازنات الجديدة في السوق. ويظل مستوى 6000 جنيه للغرام هو المقاومة النفسية التي يتابعها المتداولون عن كثب، مع استمرار احتدام التوقعات حول استمرار ارتفاع الأسعار في الفترة القادمة، خاصة مع عوامل سياسية واقتصادية تدعم الطلب المحلي على المعدن الأصفر.
اختيارات العيارات الذهبية في السوق المصري
يتميز السوق المصري بتنويع في اختيارات الذهب، حيث يتداول عيار 21 كالأكثر شعبية، بفضل سهولة بيعه وانتشاره، بينما يفضل البعض عيار 24 لنقائه المرتفع، والذي يعتبر خيارًا استثماريًا، في حين يختار آخرون عيار 18 للأشغال الذهبية ذات التكلفة الأقل، لتلبية احتياجات الزينة والمشغولات اليدوية، وتؤثر التوقعات العالمية ومصادر الطلب المحلي في تحديد الاتجاهات السعرية لكل منها.
تأثيرات السوق العالمية على سعر الذهب
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الجمعة، حيث انخفضت بنسبة 0.1%، لتقترب من أدنى مستوى خلال الثلاث جلسات عند حوالي 4022 دولاراً للأونصة، قبل أن تعود وتتداول بالقرب من 4045 دولاراً، مع استمرار الضغوط التي يفرضها قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يحد من مكاسب المعدن الأصفر ويؤثر على توجهاته، خاصة في ظل توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
