أخبار العالم

أزمة الرواتب وبيانات القمة تثير صراعاً حاداً بين حسين لبيب وهشام نصر داخل الزمالك

تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الاستياء الشديد بين العمال والموظفين، نتيجة استمرار تأخر صرف الرواتب الشهرية دون تحديد موعد قاطع لسداد المستحقات، مما خلق موجة من الغضب والترقب، ومطالبات ملحة بضرورة التدخل السريع لإنهاء هذه الأزمة وضمان استقرار الأوضاع المعيشية للعاملين.

أزمة الرواتب وغياب الشفافية

تزايدت حدة التذمر في صفوف الموظفين بسبب غياب الرؤية الواضحة، حيث لم يصدر أي توضيح ملموس من مجلس الإدارة أو من أمين الصندوق حسام المندوه بشأن الموعد المحدد لصرف الرواتب، مما عمّق من شعور الإحباط لدى العاملين داخل القلعة البيضاء.

انقسام حاد داخل مجلس الإدارة

وفي سياق متصل، تبرز ملامح صراع داخلي يتزايد تصاعدًا داخل مجلس إدارة النادي، حيث انقسم المجلس إلى جبهتين متنافستين، يقود الأولى رئيس النادي حسين لبيب، بينما يتزعم الثانية نائب الرئيس هشام نصر، وهو ما أدى إلى تباين واضح في وجهات النظر انعكس سلبًا على أجواء العمل الإداري.

خلافات البيانات وتجمعات القوى

شهدت الساعات الأخيرة تفاقمًا في الخلافات، إذ أعرب هشام نصر عن استيائه الشديد من البيانات الرسمية الصادرة عقب مباراة القمة، مؤكدًا أنه لم يتم إطلاعه عليها، بل صدرت بقرار منفرد من حسين لبيب بالتنسيق مع المركز الإعلامي دون الرجوع لأعضاء المجلس، وبحسب مصادر موقع “أقرأ نيوز 24″، فإن المشهد الإداري الحالي يتلخص في الآتي:

  • تضم جبهة هشام نصر كلًا من حسام المندوه وحسن موسى المدير التنفيذي ورامي نصوحي.
  • تعثر انعقاد اجتماعات مجلس الإدارة للمرة الثالثة على التوالي.
  • سيطرة الخلافات الشخصية والتمسك بالمواقف على أجواء العمل، مما عطل الوصول إلى توافق.

ملفات البعثة والتحضيرات الانتخابية

امتدت هذه التوترات لتشمل ملف رئاسة بعثة الفريق المسافرة، حيث سادت حالة من العند والنزاع أدت إلى عدم سفر أي عضو من المجلس مع الفريق، وبالتوازي مع ذلك، تسببت التحركات الانتخابية المبكرة لهشام نصر وحسام المندوه في إثارة غضب حسين لبيب، مما يضع العلاقة بين أعضاء المجلس على المحك خلال الفترة المقبلة.

هجوم الجماهير والاتهامات المتبادلة

على صعيد آخر، يشعر هشام نصر بغضب عارم نتيجة الهجمات الجماهيرية التي يتعرض لها، معتبرًا أن حسين لبيب لا يتخذ موقفًا حازمًا لحمايته، بل يتهمه بتوفير غطاء لبعض الأطراف التي تحرض الجماهير ضده، وصولاً إلى توجيه اتهامات مباشرة لمحمد طارق بالوقوف وراء تحريك هذه الحملات.

زر الذهاب إلى الأعلى