آخر سعر.. «سعر الدرهم الإماراتي اليوم» الثلاثاء 6 أكتوبر 2026: 14.26

سجل الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 نحو 14.26 جنيه للشراء و14.30 جنيه للبيع، فيما تراجع سعره في البنك الأهلي إلى 14.23 جنيه للشراء و14.27 جنيه للبيع مع هبوط الدولار بعد الظهر. وتقاربت أسعار معظم البنوك حتى صارت الفروق بينها بالقرش أو القرشين، مع احتفاظ مصرف أبوظبي الإسلامي بأعلى سعر شراء عند 14.27 جنيه. وهي صورة مريحة لمن ينتظر تحويلًا من الإمارات أو يستعد للسفر إليها خلال الأيام المقبلة، ويريد أن يعرف أين يجد أفضل سعر قبل التنفيذ.
أسعار الدرهم في آخر تحديث
جاءت أسعار العملة الإماراتية في البنوك مع نهاية اليوم على النحو التالي:
- البنك المركزي المصري: 14.26 جنيه للشراء و14.30 جنيه للبيع.
- البنك الأهلي المصري: 14.23 جنيه للشراء و14.27 جنيه للبيع.
- بنك مصر وبنك القاهرة: 14.25 جنيه للشراء و14.29 جنيه للبيع.
- مصرف أبوظبي الإسلامي: 14.27 جنيه للشراء و14.30 جنيه للبيع.
- المصرف العربي الدولي: 14.25 جنيه للشراء و14.29 جنيه للبيع.
- بنك قناة السويس: 14.24 جنيه للشراء و14.29 جنيه للبيع.
واللافت أن البنك الأهلي خفض سعر البيع 7 قروش مقارنة بالظهيرة، من 14.34 إلى 14.27 جنيه، وهو أوضح تحرك بين البنوك في القائمة.
من يستفيد من الأسعار الحالية؟
المسافر الذي يشتري ألف درهم من البنك الأهلي يدفع 14270 جنيهًا، بعدما كان المبلغ نفسه يكلفه 14340 جنيهًا وفق أسعار الظهيرة، أي بتوفير 70 جنيهًا.
في المقابل، يحصل من يبيع 3 آلاف درهم لمصرف أبوظبي الإسلامي على 42810 جنيهات، مقابل 42690 جنيهًا في البنك الأهلي.
وهذا الفارق البالغ 120 جنيهًا يكفي لتبرير المقارنة قبل البيع، خاصة لمن يتلقى تحويلات شهرية منتظمة من أحد أفراد الأسرة.
الدرهم والدولار.. علاقة مباشرة
ويستفيد من هذه المقارنة أيضًا من يدفع رسوم دراسة أو إقامة بالدرهم، فكل قرش في السعر يصنع فرقًا مع المبالغ المتكررة كل شهر أو كل فصل دراسي.
يرتبط الدرهم بسعر ثابت أمام الدولار، ولذلك جاء تراجعه في البنك الأهلي متزامنًا مع هبوط سعر الدولار في ختام التعاملات.
ويسري المنطق نفسه على الريال السعودي الذي فقد بدوره قرشين من سعر الشراء في البنك الأهلي خلال الفترة نفسها.
ولا تحتاج المقارنة إلى زيارة أكثر من فرع، إذ تعرض معظم البنوك أسعارها على تطبيقاتها ومواقعها، ويكفي فتح تطبيقين أو ثلاثة قبل الذهاب لمعرفة الأنسب بين العروض المتاحة في اللحظة نفسها.
كما يفضل لمن يتلقى تحويلات منتظمة أن يقارن بين سعر الشراء في البنك الذي يستقبل التحويل وسعر البنوك الأخرى، فإذا كان الفارق كبيرًا يمكن توجيه التحويل التالي إلى البنك الأعلى شراءً.
وتبقى الفروق الحالية بين البنوك محدودة، لكنها تتراكم مع الوقت لمن يتعامل بالدرهم بانتظام.
ومع غلق الشاشات حتى صباح الأربعاء، يبقى سعر الختام مرجعًا لمن يخطط للتحويل، مع ضرورة مراجعة السعر لحظة التنفيذ لأن التحديث قد يأتي مبكرًا.




