توقعات أوبتا لمباراة البرازيل والنرويج. (شرح الصورة: الذكاء الاصطناعي)
توقعات من الحاسوب العملاق أوبتا.
وفقًا لخوارزمية محاكاة مستمدة من 25000 عملية تشغيل بيانات بواسطة الحاسوب العملاق Opta، فإن لدى البرازيل فرصة بنسبة 54.2٪ للفوز في غضون 90 دقيقة من الوقت الأصلي.
في الوقت نفسه، تبلغ احتمالية حدوث مفاجأة في مباراة النرويج 21.8%، بينما تبلغ احتمالية وصول المباراة إلى الوقت الإضافي 24%.
وبالنظر فقط إلى فرص التأهل إلى ربع النهائي، فإن البرازيل لديها الأفضلية بنسبة 67.44% مقارنة بنسبة 32.56% للممثل الأوروبي.
البرازيل وهدفها المتمثل في كسر النحس التاريخي.
تأهلت البرازيل إلى دور الـ16 بعد مسيرة مقنعة في المجموعة الثالثة وفوز مثير بنتيجة 2-1 على اليابان في دور الـ16.
تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، يحافظ المنتخب البرازيلي على مستوى ثابت، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر خمس مباريات. ورغم قلة التسديدات على المرمى، إلا أن معدل الأهداف المتوقعة (xG) لكل تسديدة هو الأعلى في تاريخ مشاركات المنتخب في كأس العالم .
تأهلت البرازيل إلى دور الـ 16 بعد مسيرة مقنعة.
هذه فرصة سانحة للبرازيل لتجاوز نحس مواجهة هذا الخصم تحديداً، إذ لم يسبق للسيليساو أن حققوا الفوز في مبارياتهم الأربع السابقة (هزيمتان وتعادلان). ولعل أبرزها الهزيمة 2-1 في كأس العالم 1998، وهي البطولة التي فازت فيها النرويج أيضاً على البرازيل في دور المجموعات.
ومع ذلك، وبفضل صمود فريق فاز في 9 من أصل 10 مباريات في دور الـ16 من كأس العالم، فإن البرازيل مصممة على كسر النحس والسعي لتحقيق سلسلة من 4 انتصارات متتالية، وهو إنجاز لم تحققه منذ الفترة 2002-2006.
النرويج والأمل الذي يحمل اسم إيرلينج هالاند
في المقابل، تُسطّر النرويج قصةً خياليةً بعودتها القوية إلى كأس العالم. فبعد فوزها على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، تأهل المنتخب الإسكندنافي لأول مرة في تاريخه إلى ما بعد الأدوار الإقصائية في كأس العالم. وكانت النرويج قد وصلت إلى الأدوار الإقصائية مرتين فقط، وخسرت في كلتيهما أمام إيطاليا في نسختي كأس العالم 1938 و1998.
يُعدّ إيرلينغ هالاند قلب الفريق النابض، حيث سجّل في 13 مباراة دولية رسمية متتالية، بإجمالي 25 هدفًا. وإذا سجّل هدفًا في مرمى البرازيل، فسيكون هالاند أول لاعب أوروبي منذ الإيطالي كريستيان فييري في كأس العالم 1998 يصل إلى هذا الإنجاز.
إلى جانب هالاند، يقف مارتن أوديجارد على أعتاب صنع التاريخ حيث تتاح له الفرصة ليصبح أول لاعب يقدم تمريرات حاسمة في جميع مبارياته الأربع الأولى في كأس العالم.
على الرغم من امتلاك النرويج لهجوم قوي سجل 10 أهداف في 4 مباريات، لا يزال المدرب ستال سولباكن قلقًا بشأن دفاعها الذي استقبل 8 أهداف. مواجهة مهاجمين سريعين مثل فينيسيوس جونيور وماثيوس كونها تتطلب من النرويج تركيزًا عاليًا لتجنب دفع ثمن الأخطاء.
المصدر:
