نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الجهود الحكومية المكثفة لتعزيز قطاع الدواجن في مصر، حيث تسعى الدولة لتحويل هذا القطاع إلى ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني، من خلال استراتيجيات حديثة تهدف إلى زيادة الإنتاج، وفتح أسواق عالمية جديدة تضمن استدامة النمو الاقتصادي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
دعم استراتيجي للنهوض بصناعة الدواجن في مصر
عقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً دورياً موسعاً مع المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، وبحضور نخبة من ممثلي شركات القطاع ومربي “الأمهات” و”التسمين”، وذلك لبحث سبل تقديم الدعم اللوجستي والحلول المبتكرة التي تساهم في تطوير الثروة الداجنة، مع التأكيد على أن هذه الصناعة تمثل أحد أهم أعمدة الأمن الغذائي القومي، ومحركاً رئيسياً للاقتصاد المصري في المرحلة الراهنة.
رقمنة البيانات وتعزيز القدرات التصديرية
شدد وزير الزراعة على ضرورة تحديث قواعد البيانات الرقمية لقطاع الدواجن بشكل مستمر، لضمان اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على أرقام دقيقة وتوقيتات مناسبة، كما وجه بسرعة تحريك ملفات التصدير لفتح أسواق دولية جديدة تستوعب الفائض الإنتاجي، خاصة بعد تحقيق طفرة ملموسة في الإنتاج المحلي الذي وصل إلى نحو 1.6 مليار طائر بنسبة نمو 14%، بينما قفز إنتاج بيض المائدة إلى 16.5 مليار بيضة، مما يعكس تطوراً كبيراً في القدرات الإنتاجية المحلية مقارنة بالأعوام السابقة.
تسهيلات تمويلية وتطوير البنية التحتية للمزارع
ناقش اللقاء آليات تقديم دعم مالي وفني للمربين بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري، بهدف تمويل تحويل العنابر من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، وهو توجه تقني يقلل من نسب الهدر، ويزيد من كفاءة الأداء ورفع العائد المادي للمربين، بالإضافة إلى توفير تسهيلات ائتمانية لشراء مستلزمات الإنتاج الأساسية والتي تشمل:
- الكتاكيت ذات السلالات المحسنة لزيادة معدلات النمو.
- الأعلاف عالية الجودة لضمان جودة المنتج النهائي.
- اللقاحات والأدوية البيطرية المتطورة للوقاية من الأمراض.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 رؤية شاملة حول تحركات وزارة الزراعة لدعم مربي الدواجن، مؤكدين أن التكامل بين الدعم الحكومي، والتمويل البنكي، والخبرات الفنية، هو السبيل الوحيد لتحقيق استدامة القطاع وتعزيز مكانة المنتج المصري في الأسواق العالمية.
