وزارة الشباب والرياضة ومصلحة التأهيل والإصلاح تطلقان مبادرات تأهيلية رائدة تمنح نزلاء السجون فرصة جديدة

التقى وزير الشباب والرياضة اليوم برئيس مصلحة التأهيل والإصلاح، اللواء الركن الدكتور عبدالسلام علي صالح، لبحث آليات تفعيل وتنفيذ مجموعة من البرامج الرياضية والشبابية والثقافية والتأهيلية المخصصة لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل.
تعزيز السلوك الإيجابي وتنمية القدرات
استعرض اللقاء سبل توظيف الرياضة والثقافة كأدوات استراتيجية في بناء شخصية النزلاء، وتطوير قدراتهم الذاتية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم، بما يضمن تهيئتهم النفسية والاجتماعية للاندماج الفعال في المجتمع عقب انتهاء فترة محكومياتهم.
رؤية وطنية وإنسانية لإعادة الدمج
وأكد الوزير أن وزارة الشباب والرياضة تنظر إلى هذه البرامج كجزء أصيل من رسالتها الوطنية والإنسانية، مشيراً إلى أن الهدف الجوهري يكمن في فتح آفاق جديدة أمام الشباب، وتحويلهم إلى عناصر منتجة وفاعلة تسهم في بناء الوطن.
تنسيق مشترك مع وزارة الداخلية
وأشار الوزير إلى المشاورات السابقة التي أجراها مع وزير الداخلية بخصوص أوضاع الشباب الموقوفين في مراكز الإصلاح، مؤكداً على ضرورة تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة تسهم في صقل شخصياتهم والحد من السلوكيات السلبية، مع تجديد استعداد الوزارة لتقديم كافة سبل الدعم لضمان نجاح هذه المبادرات.
تشكيل فريق عمل وخطة تنفيذية مستدامة
واتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارة الشباب والرياضة ومصلحة التأهيل والإصلاح، يتولى إعداد خطة تنفيذية متكاملة تتضمن برامج رياضية وثقافية وتأهيلية مستدامة، كما تم التشديد على تفعيل دور مكاتب الشباب والرياضة في المحافظات لمتابعة أحوال الشباب الموقوفين، ولاسيما في القضايا غير الجنائية، لتقديم الدعم اللازم لهم وتعزيز فرص اندماجهم الإيجابي في المجتمع.




