نشر رونالدو صورة لنفسه وهو يرفع كأس بطولة أمم أوروبا 2016 مع المنتخب البرتغالي على صفحته الشخصية، مصحوبة بتعليق قصير ولكنه مؤثر: “Uma vitoria de milhoes!” (انتصار لا يقدر بثمن).
سرعان ما حظي المنشور باهتمام كبير من الجماهير. ففي غضون ساعات قليلة، حصدت الصورة أكثر من 5 ملايين إعجاب ومئات الآلاف من التعليقات، حيث عبّر العديد من المشجعين عن مشاعرهم تجاه رونالدو الذي ذكّرهم بذروة تاريخ كرة القدم البرتغالية.
أثارت خطوة رونالدو الأنظار بعد خروجه مع المنتخب البرتغالي من دور الـ16 في كأس العالم 2026. بالنسبة لرونالدو، سيظل لقب بطولة أمم أوروبا 2016 محفوراً في ذاكرته، إذ كان أول لقب له مع المنتخب البرتغالي في بطولة دولية كبرى.
عقب الهزيمة أمام إسبانيا في 7 يوليو، صرّح رونالدو بما يلي: لعبتُ للمنتخب الوطني لمدة 23 عاماً وفزتُ بثلاثة ألقاب. قبل كريستيانو، لم تكن البرتغال قد فازت بأي لقب. بطولة أوروبا هي الأهم. بصراحة، كانت بطولة 2016 بنفس أهمية كأس العالم.
بالنسبة للجماهير البرتغالية، أصبحت لحظة رفع قائدهم للكأس الفضية في باريس رمزاً لجيل ذهبي ومعلماً لا يُعوَّض في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
لم يُعلن رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، اعتزاله اللعب الدولي بعد. ومع ذلك، وبعد الإخفاق في كأس العالم 2026، يُرجّح بشدة أن تكون بطولة أمم أوروبا 2028 آخر بطولة كبرى له على مستوى المنتخب الوطني قبل اعتزاله.
المصدر:
