اقتصاد

أسعار الذهب تقفز لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر مع ترقب الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعات جديدة اليوم الإثنين، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل حالة من الترقب تسود أوساط المستثمرين انتظاراً لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وكلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، المقرر إلقاؤها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، سعياً لاستخلاص إشارات واضحة حول التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة.

مؤشرات أسعار المعادن النفيسة

المعدن / العقد السعر (دولار للأوقية) نسبة التغير
الذهب (المعاملات الفورية) 4636.34 +0.7%
الذهب (العقود الآجلة الأمريكية) 4694.80 +0.3%
الفضة (المعاملات الفورية) 69.51 +0.8%
البلاتين 1885.38 +0.4%
البلاديوم 1350.53 +0.1%

العوامل المحركة لارتفاع المعدن الأصفر

حقق الذهب مكاسب قوية تجاوزت 5% خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعدما تسببت خطة الدعم التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية، والتي تشمل إعادة شراء السندات، في الضغط على قيمة الدولار، مما جعل المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وبالتالي زاد الطلب عليه.

توقعات السوق والبيانات الاقتصادية المرتقبة

يتطلع المتعاملون في الأسواق حالياً إلى صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو، ومتابعة خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي خلال ندوة “جاكسون هول”، للبحث عن رؤى جديدة بشأن توقعات أسعار الفائدة، وفي سياق متصل، توقعت مؤسسة “جولدمان ساكس” في مذكرة حديثة أن أسعار الذهب قد تتخطى حاجز 4900 دولار للأوقية بنهاية العام، مدعومة بزيادة الطلب على خيارات الذهب الصعودية.

الطلب الرسمي وتعزيز الاحتياطيات

في دلالة واضحة على استمرار توجه البنوك المركزية نحو الذهب، أعلن البنك المركزي البولندي زيادة احتياطياته من المعدن النفيس لتصل إلى 20.6 مليون أونصة تروي، ما يعادل 640.2 طن متري بنهاية شهر يوليو، مقارنة بـ 20.3 مليون أونصة المسجلة في نهاية يونيو.

تأثيرات التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية

ساهمت التطورات السياسية في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني التي وصف فيها التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات جديدة بأنها “علامة على اليأس”، كما أضافت النزاعات التجارية بين كندا والولايات المتحدة إلى حالة القلق في الأسواق، حيث أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى توجه بلاده لفرض رسوم جمركية رداً على الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 50% على المنتجات الكندية، وذلك عقب انهيار المفاوضات التجارية بين الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى