اقتصاد

انهيار صادم للريال اليمني في عدن مقابل استقراره بصنعاء والخبراء يكشفون أسباب هذه الفجوة الخطيرة

يواجه سكان مدينة عدن تحدياً اقتصادياً كبيراً، حيث يضطرون لدفع مبالغ تتجاوز الألف ريال إضافية للحصول على الدولار الواحد مقارنة بسكان صنعاء، وهو ما يعكس حالة الانقسام العميق التي تضرب الاقتصاد اليمني، إذ وصل فارق السعر بين العاصمتين الاقتصادية والسياسية إلى 1037 ريالاً للعملة الأمريكية الواحدة.

العملة السعر في عدن السعر في صنعاء فارق السعر
الدولار الأمريكي 1577 ريالاً 540 ريالاً 1037 ريالاً
الريال السعودي 413 ريالاً 140.5 ريالاً 272.5 ريالاً

فجوة سعرية تعكس الانقسام الاقتصادي

أظهرت قائمة أسعار الصرف ليوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026 وجود هوة سحيقة في قيم التعامل بين المنطقتين، حيث سجل سعر بيع الدولار الأمريكي في مدينة عدن 1577 ريالاً، بينما اقتصر سعره في مناطق سيطرة الحوثيين في صنعاء على 540 ريالاً فقط.

تحليل الفارق النسبي وقيمة العملة المحلية

بإجراء مقارنة بسيطة، يتبين أن الفارق النسبي بين السعرين يقترب من 292%، مما يعني أن قيمة الريال في عدن أصبحت أقل بثلاث مرات تقريباً من قيمته في المناطق الشمالية، وقد امتد هذا التأثير السلبي ليشمل سعر الريال السعودي، الذي وصل في عدن إلى 413 ريالاً مقابل 140.5 ريالاً في صنعاء.

تداعيات الانقسام على الواقع المعيشي

يجسد هذا التباين الحاد في الأسعار واقعاً اقتصادياً وسياسياً منفصلاً تماماً، فرغم استمرار الريال اليمني في إظهار نوع من الصمود أمام العملات الأجنبية، إلا أن ذلك يتم بوتيرة وأسعار متفاوتة جذرياً بين مناطق الحكومة المعترف بها دولياً ومناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.

تأثير تفاوت الصرف على القوة الشرائية

ينتج عن هذا الفارق الهائل زيادة ملموسة في تكلفة الحصول على العملات الأجنبية، سواء كان ذلك لأغراض الاستيراد التجاري أو لتلقي التحويلات المالية من المغتربين، وهو ما يؤدي بدوره إلى إضعاف القوة الشرائية للمواطنين في عدن بشكل كبير مقارنة بسكان صنعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى